طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(656)
2496

مجموعة مختارات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

1441/02/07
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

اليوم العالمي للمعلم – خطب مختارة
3٬606
لايوجد
8
(2496)

اليوم العالمي للمعلم – خطب مختارة

1441/02/06
أيها المعلم الخريت وأيها المربي الفاضل، يا من تكسو العقول بنور العلم، وتهدي الأخلاق جميل الأدب، وتُعلِّم الأشبال رائع السمت، يا من نأتمنك على فلذات أكبادنا؛ فأنت في المدرسة أبًا لهم مع أبيهم. أيها المعلمون: أنتم نور الدنيا وضياؤها، وأنتم دفئها وسكينتها، وأنتم عافيتها ودواؤها، أنتم أقمار تنير ظلام الليالي، وشموس تجعل النهار نهارًا. لُعِنَت الدنيا وما فيها ونجيتم أنتم -ومن تُعلِّمون- من لعنتها، فعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، أو عالمًا، أو متعلمًا" (ابن ماجه). والله يثني عليك، والملائكة وجميع المخلوقات تدعوا لك، فعن أبي أمامة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله وملائكته حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير" (الطبراني في الكبير)، قال أبو العالية: "صلاة الله الثناء والملائكة الدعاء" (فتح الباري لابن حجر). وإن لك مثل أجر كل طالب علَّمته فعمل بما علَّمته، فعن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا" (مسلم). وبتعليمك الصبيان العلم تمنع عنا عذاب الله؛ يقول ثابت بن عجلان الأنصاري: "كان يقال: إن الله ليريد العذاب بأهل الأرض فإذا سمع تعليم الصبيان الحكمة صرف ذلك عنهم"، قال مروان يعني بالحكمة القرآن (سنن الدارمي). وهذا الحسن البصري يقول: "لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم"، ويشرح الغزالي قائلًا: "أي أنهم بالتعليم يخرجون الناس من حد البهيمية إلى حد الإنسانية" (إحياء علوم الدين للغزالي). .....
مناهج التعليم – خطب مختارة
13٬362
لايوجد
167
(2496)

مناهج التعليم – خطب مختارة

1438/10/12
تعيش الدول الإسلامية أزمة حقيقية فيما يتعلق بمناهجها التعليمية؛ حيث لا تزال حملات تشويه التاريخ واستيراد المناهج المعلَّبة من الدول الغربية الملحدة والكافرة تتفاقم ويعلو ضجيجها حتى صمَّ الآذان، ولا تزال الاتهامات بتعليم الإرهاب للناشئة وتربيتهم على مبادئه يتردد صداها هي الأخرى ترهيبًا تارة وترغيبًا تارة أخرى، ووسائل الإعلام العميلة للغرب كعادتها تنفخ في هذه النار وتزيدها اشتعالاً بحملاتها المسعورة على العلماء والدعاة إلى الله تعالى، وعلى مبادئ الأمة وقيمها التي نشأت عليها وترعرعت في ظلها زمنًا طويلاً وكانت سبب عزها وأمنها وتطورها. إن المناهج التعليمية لأية دولة تحمل الطابع الأساسي لأعراف وتقاليد تلك الدولة، تلك الأعراف المنبنية في الأساس على القيم الروحية والدينية؛ لذلك فإن من أشنع الجرائم التي ترتكب في حق أي مجتمع أن يتم استيراد منهج من مناهج الدول الغربية ليتم تقريره على الدول الشرقية أو العكس، فما دامت الدولة تسعى للتفرد والاستقلال بقيمها ومبادئها وتقاليدها فلا يصح لها أن تأخذ الأسس التعليمية والتربوية لحضارة أخرى بعجرها وبجرها، لاسيما إذا كانت تلك الحضارة خالية من القيم والمثل العليا كما هو الحال الآن في الحضارة الغربية، التي تخلت عن الجانب الأخلاقي لحضارتها وسعت بكل سبيل للهيمنة والسيطرة على ما حولها من الدول والبلدان بشتى السبل والوسائل الأخلاقية منها وغير الأخلاقية. إلا أن مشروع الهيمنة ذلك يجد نوعًا من التصدي والمجابهة داخل الدول الإسلامية؛ وذلك بسبب طبيعة الصراع والعداء بين الكفر والإيمان، وعقيدة الولاء والبراء المستقرة في عقول وأذهان المسلمين، ول .....
المعلم والمربي .. صفات وواجبات – ملف علمي
2٬674
لايوجد
4
(2496)

المعلم والمربي .. صفات وواجبات – ملف علمي

1440/12/27
رحمك الله يا شوقي يا أمير الشعراء يا من أطلقتها أبياتًا يتغنى بها الخطباء في كل محفل: قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولًا أرأيت أعظم أو أجلَّ من الذي *** يبني وينشئ أنفسًا وعقولًا؟! إن المهندس المعماري يبني وينشئ العمارات والقصور الفارهات، وإن الفلاح والخبير الزراعي يبنيان التربة الصالحة التي تنبت الزرع والكلأ، وإن المدرب الرياضي يبني الأجساد القوية الفتية... لكن الأفضل والأجل من هؤلاء جميعًا هو المعلم المربي الذي يبني وينشئ القلوب والعقول ويشكِّل الوجدان والشعور... وقد يعترض معترض على قول شوقي: "كاد المعلم أن يكون رسولًا"؛ فيتعجب وأين منزلة المعلمين من منزلة المرسلين؟! ونجيبه: أوما علمت أن المعلم لا يكون معلمًا بحق ما لم يكن عالمًا! فإن فاقد الشيء لا يعطيه، فكيف يعلِّم وهو غير عالم؟! فالمعلم غيره لا بد قبلها أن يكون عالمًا، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر" (الترمذي)، فلا عجب أن تأتي منزلة العالم العامل المعلم بعد منزلة الأنبياء والرسل. لكن الناظر إلى حال كثير من المعلمين اليوم يتأسف ويتحسر؛ تُرى ماذا يُعلِّم النشءَ جاهلٌ؟! تُرى هل ينير الطريق للأجيال أعمى؟! تُرى هل يسابقهم إلى الهدى أعرج أو أشل؟! حتى لقد قسى أحدهم على معلمي اليوم فعارض شوقي قائلًا: قم بالـمــعــلــــم واترك التبجيلًا *** كاد المعلم .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات