طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(2٬878)
2382

مجموعة مختارات متعلقة بما بعد الحج وعيد الأضحى المبارك

1440/12/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

واكتمل الحج وعاد الحجيج – خطب مختارة
8٬326
لايوجد
13
(2382)

واكتمل الحج وعاد الحجيج – خطب مختارة

1439/12/14
على خير وبركة من اللطيف المنَّان، أتمَّ حُجُّاج بيت الله الحرام مناسكهم، وقضوا تفثهم، وبدأت الوفود في العودة إلى ديار تناءت أقطارها، وتباعدت أماكنها، يحدوهم الأمل في العودة إلى التمتُّع بزيارة الحرمين؛ إذ الغالب على كثير من المؤمنين أن الحج والعمرة لمرة واحدة لا يطفئ لهيب شوقهم، بل يرجع العباد بعد الموسم وهم أشد شوقًا إلى العودة إلى الحج والعمرة والزيارة، وكم بذل أناسٌ من أموالهم وصحتهم في سبيل الوصول إلى هذه المشاعر المقدسة؟! نسأل الله أن ييسر لنا ولجميع المسلمين الحج والعمرة والزيارة، اللهم آمين. تدبر أهداف العبادات والحكمة منها في آية جامعة ماتعة ينبِّه الله عباده ويرشدهم إلى عدم التعلق بالأشياء الظاهرة وإنما الهدف من العبادة صلاح القلب واستقامته وحسن الأوبة والتوبة إلى اللطيف الخبير، قال ربي ذو الجلال: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ)[الحج: 37]. وفي ظلال هذه الآية معاني عظيمة توجِّه العبد إلى أهمية الاعتناء بالباطن وعدم التركيز على العمل الظاهري فقط، ورغم أن إصلاح العمل والحرص على سلامته ومتابعة السُّنَّة في أدائه من أسباب القبول إلا أن القلب هو موضع نظر الرب -سبحانه جل شأنه- وعلى المعوّل والمدار في القبول والرفض. وقد نبَّه إلى هذا رسول الله –صلى الله عليه وسلم-؛ ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ .....
نجاح موسم الحج يستوجب الشكر لله ثم للقائمين عليه – خطب مختارة
1٬438
لايوجد
1
(2382)

نجاح موسم الحج يستوجب الشكر لله ثم للقائمين عليه – خطب مختارة

1439/12/21
من الطبيعي أن تشتاق القلوب وتحن وتهفو إلى الحدائق الغناء ذات الزرع والشجر والزهر، أو إلى الشواطئ الفسيحة حيث الأمواج المتلاعبة ونسيم البحر الأخَّاذ... أما أن تشتاق القلوب وتهفو إلى صحراء جرداء قاحلة لا زرع فيها ولا ماء فذلك العجب العجاب! لكن يزول العجب حين نعلم أنها دعوة أبينا إبراهيم -عليه السلام- إذ قال: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)[إبراهيم: 37]. وقد استجاب الله -عز وجل- دعوة نبيه إبراهيم، فعُمرَ ذلك الوادي، وأنبع الله -تعالى- فيه ماء زمزم بين الرضيع إسماعيل وأمه هاجر، ووسع الله على من سكن هذا الوادي في المال والزرع والثمر، حتى صار يدعى: مكة المشرفة أم القرى. وأمر اللهُ -عز وجل- نبيَه إبراهيمَ أن يُعْلِم الناس بالحج ووعده بأن يسارعوا في إجابة دعوته فقال له: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)[الحج: 27]... ومن يومها وأفئدة الناس تهوي وتحن إلى بيت الله بمكة، "فجعله الله محلًا تشتاق إليه الأرواح وتحن إليه، ولا تقضي منه وطرًا، ولو ترددت إليه كل عام"(تفسير ابن كثير بتصرف بسيط)، فكنت ترى الآلاف يتوافدون إلى بيت الله -تعالى- لأداء فريضة الحج، واليوم ترى الملايين، وفي المستقبل -إن شاء الله- ربما ترى عشرات الم .....
أعمال تعدل الحج – خطب مختارة
5٬672
لايوجد
13
(2382)

أعمال تعدل الحج – خطب مختارة

1440/12/01
وتستمر أفواج الحجيج في التوافد على البلد الحرام، معلنة اشتياقها وعاطفتها الجياشة لأداء فريضة الله –تعالى-، تسبقهم أفئدتهم وأرواحهم، ويحدوهم الحب ويسوقهم الهيام ببيت هو أعظم بيوت الله في الأرض وأشرفها وأكرمها، فيا ليت شعري هنيئًا للحجيج حجهم، وهنيئًا للزائرين زيارتهم، وهنيئًا للوافدين وفادتهم.. وعلى الرغم من ذلك فإن أقوامًا كُثُرًا في أرجاء هذا العالم قد حبسهم العذر عن تحقيق أمنيتهم، وعن إدراك رجائهم، فما بين المرضى والزمنى، مرورًا بمن قصرت بهم نفقاتهم عن الوصول للبلد الحرام، وانتهاءً بأهل الأعذار من المسلمين الذين ضُرب عليهم الحصار أو منعوا بفعل القوة الجبرية، فكأني بهم وقد تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا أن لا يجدوا ما ينفقون، يشكون إلى الله جمرة في قلوبهم، تزداد اتِّقادًا كلما عاينوا مشهد الكعبة، أو زمزم البئر، أو جبلي الصفا والمروة، أو الحجيج بلباسهم الأبيض المنير، تعلو وجوههم البسمة، وتسود على محياهم إشراقة الطاعة، لسان حالهم ينطق بما في قلوبهم: فزت ورب الكعبة، فزت ورب الكعبة. ولأن الله أعدل العادلين، وأحكم الحاكمين، فإنه لم يترك أرباب الصنف الأول هملاً، بل جعل لهم في هذه الأيام -أيام الحج- فضلاً عظيمًا يدركونه، يشابهون به أهل الموقف العظيم ليشاركوهم الأجر، ويضاهوهم في العمل، ويساووهم في الثواب؛ ليعوضهم الله تعالى عما يجدونه في قلوبهم من ألمِ وحسرةِ عدم إدراكهم الحج، وهذا باجتهادهم في الأعمال الصالحة عامةً في عشر ذي الحجة، فضلاً عن أعمال صالحة أخرى يعدل ثوابها ثواب شعي .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات