طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(4٬234)
2329

المخدرات ضياع ودمار – خطب مختارة

1441/03/06
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

والآن نقول لشبابنا: احترسوا ، تيقظوا، احذوا، انتبهوا لما يراد بكم من قِبَل أعدائكم، إنهم يريدون تضييعكم وهلاككم، فهل أنتم فاعلون لهم ما يريدون، هل أنتم مستسلمون لمكائدهم؟! شبابنا قوموا إلى تعلم دينكم وإلى بناء حضارة أمتكم، تساموا فوق التوافه واطلبوا كل عال وثمين وغال، وتذكروا قول نبيكم -صلى الله عليه وسلـم-: “إن الله -عز وجل- يحب معالي الأمور، ويكره سفسافها”…

 

كنت ترى ذلك الشاب قويًا فتيًا مرحًا مقبلًا على حياته حريصًا على ما ينفعه، وإذا دخلت المسجد ربما وجدته قد سبقك إليه، يدعو له والداه في الصباح وفي المساء، يحبه معلموه ويحترمه زملاؤه، ويفرح به كل من التقاه وكلَّمه… كأن نضرة النعيم على وجهه، وكأن أخلاقه أخلاق الملائكة، وكأنه -من رقته ورهافة حسه- روح قد تخففت من أوضار الجسد…

 

لكنْ، ما له قد تغيَّر حاله! ما للونه قد شحب ووجهه قد ذبل وبريق عينيه قد خبا! لماذا يبكي كل من رآه حسرة عليه وأسى؟! فلقد اعتزل المساجد فكأنه نسي طريقها، ولقد هجر الدراسة حتى تخلف في الفصول الدراسية، ولقد نفر منه زملاؤه بعد أن كانوا يتمنون مصاحبته، ولقد غضب عليه والداه بعد جم رضاهما عنه، ماذا حدث له؟ ما جرى له؟!… قالوا: عرف طريق المخدرات، وقد أدمن على المسكرات!

 

وضاع ذاك الشاب، وكل يوم يضيع مثله شباب كثيرون من شباب المسلمين، حتى لقد أصبح جل شبابنا بل ورجالنا “غثاء كغثاء السيل” كما قالها رسول الله -صلى الله عليه وسلـم-!

 

***

 

تلك كانت العاقبة والنتيجة والنهاية، فدعونا نبدأ من البداية… كانت الأمة الإسلامية أمة قوية متيقظة عاملة نشيطة، ليس لأعدائها عليها سلطان، قد غزوها بالسلاح وبالقوة في سِنة غفلة أصابتها فشقوا؛ فما هي إلا جولة وينتبه المسلمون ويثور إيمانهم وتشتعل نخوتهم وإباؤهم، فيطردون المعتدي ويذيقونه الويلات في صلابة وبسالة لم يروها في غيرهم، فحار العدو؛ أي شيء يُنبِت هذا العزم داخل قلوبهم ويرويه ويرعاه حتى يصير عزيمة عملاقة يستحيل سحقها أو قمعها؟! ولم يحاروا طويلًا؛ فإن الأمر واضح جلي؛ إنه تمسكهم بدينهم.

 

ومن يومها وقد دأبوا على إبعاد المسلمين عن دينهم بكل طريقة، أما السلاح والقوة الغاشمة القاهرة، فإنها تُمسِّكهم بدينهم وتردهم إليه ولا تبعدهم عنه، إذن إنها الملهيات والمغريات والمسكرات والمخدرات التي تغيِّب العقل وتطمس القلب وتصد عن ذكر الله وتفصل المرء عن ربه وتعزل المسلم عن إسلامه! وبدأت المؤامرة الخبيثة الماكرة على الأمة الإسلامية؛ مؤامرة لها عدة أركان أساسية منها:

الركن الأول: الإلهاء بالتوافه: إلهاء الذكور بالإناث والإناث بالذكور وتسعير الشهوات بـ”النت” والفضائيات والإباحيات، إلهاء بالأزياء والموضات والعري ولفت الأنظار، إلهاء بالهواتف والشاشات وتقنيات الرفاهية ومواقع التواصل… إلهاء بكل تافه وحقير وبكل ما لا يفيد وبكل ما يضيع الأوقات والأعمار!

 

الركن الثاني: تشكيك في الثوابت: فإذا انشغل المسلمون بالتوافه ولهو بها عن القرآن والدين والشريعة والعلم وانتشرت بينهم الأمية الدينية، صار الطريق ممهدًا لضرب أصول الدين وثوابته، وللطعن في أئمة الدين ونقلته، بِدْءًا من الصحابة والخلفاء إلى التابعين إلى العلماء والمحدثين… فيطعنون في الرواة ولو من الصحابة كتلك الحملة ضد أبي هريرة وابن عمر -رضي الله عنهم- ويطعنون في المحدثين والمخرجين كذلك الغثاء الذي نسمعه كل يوم عن البخاري ومسلم وعن غيرهما ممن حفظ الله بهم السنة النبوية… هذا فريق من الخبثاء.

 

أما الفريق الآخر فيشكك في أحكام الشريعة، ويهرف بما لا يعلم وينعق بما لا يعقل من ترهات أسياده من الكفرة والملحدين، فيقولون: التمسك بالدين رجعية وتخلف -وهم المتخلفون-! ويقولون: صيام رمضان تعطيل للإنتاج وحرمان لا طائل من ورائه! ويقولون: الحجاب تشوية لصورة المجتمع وردة إلى الوراء وتعويق للاستفادة من طاقات المرأة! ويقولون: نظام الميراث الإسلامي ظالم للمرأة مهدر لحقوقها وكرامتها؛ إذ يعتبرها كائنًا أدنى من الرجل….

 

الركن الثالث: إيهان الأبدان، وتفريق الصفوف: فأبدان المسلمين وصحتهم وأجسامهم وعقولهم وطاقاتهم تُستهدَف اليوم بالمسكرات والمخدرات بمختلف أنواعها وصورها، إهدار للطاقات وتضييع للشباب وتدمير للأبدان وضمور للعقول، فإن قال نبينا -صلى الله عليه وسلـم-: “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف” (مسلم)، فبالمخدرات يصير ضعيفًا؛ ضعيف الدين وواهن العقل وهش الجسد…

 

وأما تفريق الصفوف، فهي حيلة الأعداء القديمة: “فرِّق تسد”، يبثون عوامل الافتراق وسموم النزاع، يرسمون حدودًا وهمية بين بلاد المسلمين ويقطِّعون الشعوب المسلمة تقطيعًا، يثيرون العصبيات والنعرات الجاهلية والقوميات… فإنها -والله- مؤامرة:

 

مؤامرة تدور على الشباب *** ليعرض عن معانقة الحراب

مؤامرة تدور بكل بيت *** لتجعله ركامًا من تراب

مؤامرة تقول لهم تعالوا *** إلى الشهوات في ظل الشراب

مؤامرة مراميها عظام *** تدبرها شياطين الخراب

 

***

 

وإن تحدثنا عن جنودهم في هذه الحرب الخبيثة والمؤامرة الماكرة ضد المسلمين، فهم كثيرون؛ إعلاميون و”باحثون” و”مفكرون” من جلدتنا رضعوا منذ صغرهم سموم الغرب والشرق حتى انسلخوا من دينهم وارتدوا عباءة أعدائهم، ولعل هؤلاء هم الأخطر على الأمة الإسلامية اليوم.

 

وتجار مخدرات -ولنا معهم وقفة- قد ملأ الجشع وحب المال الحرام قلوبهم، نفوسهم خبيثة ضمائرهم ميتة أفئدتهم سوداء أموالهم حرام، وهم وأزواجهم وأولادهم العالمين الراضين بأفعالهم في جهنم -والعياذ بالله-؛ أما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلـم-: “إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به” (الترمذي)، وفي رواية: “إنه لن يدخل الجنة لحم نبت من سحت” (الدارمي).

 

ودعونا نقرر ونصدع في غير ما هياب ولا تردد فنقول: خائن لأمته ووطنه ودينه من علم بمن يتاجر في المخدرات ثم لم يبلغ عنه السلطات لردعه ومنعه وكف أذاهم عن المسلمين، أوما سمع أبا سعيد الخدري وهو يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلـم- يقول: “من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان” (مسلم).

 

***

 

والآن نقول لشبابنا: احترسوا ، تيقظوا، احذوا، انتبهوا لما يراد بكم من قِبَل أعدائكم، إنهم يريدون تضييعكم وهلاككم، فهل أنتم فاعلون لهم ما يريدون، هل أنتم مستسلمون لمكائدهم؟! شبابنا قوموا إلى تعلم دينكم وإلى بناء حضارة أمتكم، تساموا فوق التوافه واطلبوا كل عال وثمين وغال، فإن النبي -صلى الله عليه وسلـم- قد قال: “إن الله -عز وجل- يحب معالي الأمور، ويكره سفسافها” (الطبراني في الأوسط)، وكأن هذا الحديث كان بين يدي الشاعر الذي يناديكم -معشر الشباب- ويقول:

 

شــبــابنا هيا إلـــى المعالي *** هيا اصعدوا شوامخ الجبال

هيا اهتفوا يا معشر الرجال *** قولوا لكل الناس لا نبالي

شــبـابــنا قـد حان أن تعودوا *** لـواحـة الإيـمان كــي تسودوا

غـــدًا بـكم سيسعد الوجودُ *** ويـكـبـت الـمـسـتـعـبـد العنيد

شــبــابـنــا لا خوف يعترينا *** لا خــــوف والقرآن في أيدينا

قـــرآنــنــا درع لـنـــا يقينا *** فــإن تــمـسـكـنــا بـه هـــدينا

 

***

 

وإنك لن تجد آفة ولا مصيبة ولا فاقرة تصنع بالشباب مثلما تصنع المخدرات؛ فهي عن الدين تعزل، ومن بين الصالحين تطرد، توقع العداوة، وتنشر البغضاء، توهن الجسد وتضعف العقل، تضييع المستقبل وتدمر الحاضر… وصدق الله: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) [المائدة: 90-91].

 

لذا فقد جمعنا ها هنا عددًا من خطب الخطباء الذين انتبهوا لخطورة المخدرات بأنواعها، فلعلها تكون خطوة ناجحة على طريق النجاة من شرورها.

 

 

المخدرات .. موت في الحياة
3٬809
599
57
(2329)

المخدرات .. موت في الحياة

1436/08/17
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وزينه بالعقل، وشرفه بالإيمان، وميزه بالعقل واللسان عن سائر الحيوان، أحمده تعالى أدبنا بالقرآن، وخاطبنا بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [المائدة: 90]. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمرنا بالخير والإحسان، ونهانا عن الفسوق والعصيان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، المبعوث بالحق وحسن البيان، والقائل: "وثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق والديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى"[رواه أحمد]. صلى الله عليه ما تعاقب الجديدان، وتتابع النيران. أما بعد: فاتقوا الله حق التقوى، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]. إن الأمة الإسلامية أمة ذات رسالة، جعلها الله قوامة على الأمم كلها، وعهد إليها بقيادة البشرية، وإنقاذها من الضلال إلى الهدى، فقامت على تقويم الفطرة، وتهذيب الأخلاق، ومحاربة العابثين الذين يخالفون أمر الله، ويتعدون حدوده، وتوجيههم إلى ما يصلح حالهم، ويقوم اعواجاجهم. والبشرية جمعاء تعاني من ويلات وفتن، أنهكت قواها، وزلزلت بنيانه .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 599
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
المخدرات والمسكرات
1٬967
138
14
(2329)

المخدرات والمسكرات

1439/06/03
الخطبة الأولى: إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمدُهُ ونَستعينُهُ ونَستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ تعالى من شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أعمالِنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له جَلَّ عن الشبيهِ والـمَثيلِ والكُفْءِ والنظير، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ وصَفِيُّهُ وخليلُه وخيرَتُهُ من خلقِهِ وأمينُه على وحيهِ، فصلواتُ اللهِ وسلامُه عليه وعلى آلهِ الطيبين وأصحابهِ الغُرِّ المَيامين ما اتَّصَلَتْ عَينٌ بِنَظَر، ووَعَتْ أُذُنٌ بِخَبَر، وسلَّمَ تسليماً كثيراً. أما بعد: أيُّها الإخوةُ الكرام: لقد خلقَ اللهُ تعالى الخلائِقَ وكَرَّمَ بني آدَمَ فقال تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)، وحَـمَّـلَهُ الأمانةَ التي أَبَتْ أنْ تحملَها السمواتُ والأرضُ والجبال؛ فقال في ذلك: (إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ)[الأحزاب:72]؛ فجعلَ الله -تعالى- الإنسانَ هو الـمُتَصَرِّفُ في هذهِ الأرضِ من زِراعةٍ وحِدادةٍ ونِجارةٍ وعِمارةٍ وغيرِها. ولمزيدِ تكريمِ الله -تعالى- لهذا الإنسانِ حرَّمَ الله -تعالى- عليهِ أن يأكُلَ من الخبائِثِ والـمُستقذَرات، فحرَّم عليه أن يأكلَ الخنزيرَ، وأن يأكلَ الحشراتِ، أو يأكلَ الميتَةَ وأن يشربَ الدَّمَ أو أيَّ شيءٍ يَضُرُّه؛ كلُّهُ تَكرِمَةً لهذا الإنسان، ومن جُملة إكرامِ الله -تعالى- لهذا المخلوقِ أن حرمَ عليه أن يَتعاطى ما يُزيلُ عقلَه ويُذهِبُه. وجعلَ .....
الملفات المرفقة
المخدرات والمسكرات
عدد التحميل 138
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
انتشار شرب الخمور من علامات الساعة الصغرى
1٬184
130
6
(2329)

انتشار شرب الخمور من علامات الساعة الصغرى

1437/12/10
الخطبة الأولى: الحمد لله، الحمد لله الذي جعل للإنسان عقلاً يحجره، وأعترف بفضله ربّي وأشكره، وأشهد أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأخلع من يكفره، وأشهد أنّ نبينا محمّداً عبده ورسوله أكمل الخلق عقلاً، وأرقهم قلباً، وأزكاهم نفساً، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أولي النُهى والطاعة والتقى. أمّا بعد: استجيبوا لنداء ربّكم إذ يناديكم قائلاً: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ) [الحشر: 18]. أيّها المؤمنون: ومن علامات الساعة الصغرى: انتشار شرب، واستحلال الخمور، حتى إنّها لتسمّى بغير اسمها؛ ففي الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد -رحمه الله- عن عباده بن الصامت قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لتستحلَّنّ طائفة من أمّتي الخمر باسم يسمونها إيّاه" [رواه أحمد: 22761]. وفي صحيح البخاري من حديث أنس -رضي الله عنه- قال: سمعت من رسول -صلى الله عليه وسلم- حديثاً لا يحدثكم به غيري قال: "من أشراط الساعة: أن يظهر الجهل، ويقل العلم، ويظهر الزنا، وتُشرب الخمر، ويقل الرجال، ويكثر النّساء حتى يكون لخمسين امرأة قيمهن رجل واحد" [رواه البخاري: 5255]. ومن حكمة الله العليم الحكيم: أن الساعة لا تقوم إلا على شرار الناس ديناً وخلقاً حتّى يصبحوا كالحُمُر ينزوا ب .....
الملفات المرفقة
شرب الخمور من علامات الساعة الصغرى
عدد التحميل 130
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
التحذير من تعاطي الخمر والمخدرات
15٬663
1451
169
(2329)

التحذير من تعاطي الخمر والمخدرات

1429/12/20
الحمد لله، حبب إلى نفوس أوليائه المتقين الإيمان، وزينه في قلوبهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان، أحمده تعالى وأسأله تعالى أن يجعلنا من الراشدين، وأشكره وقد تأذن بالزيادة للشاكرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وبارك عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد.. فيا عباد الله.. اتقوا الله تعالى وأطيعوه، يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) [المائدة:90-91]. عباد الله.. هذا كتاب الله ووحيه السماوي، يهيب بنا إلى آدابه وتعاليمه السامية التي ما أنزلت إلا لتهذيب النفوس، وتنوير العقول. وقد أمر الله تعالى في هذه الآية الكريمة باجتناب الخمر، وما في حكمها من مخدرات، ولا فرق في التحريم بين قليله وكثيره؛ لحديث: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مخدر ومفتر"، وحديث "كل مسكر خمر، وكل خمر حرام"، وحديث .....
الملفات المرفقة
366
عدد التحميل 1451
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطر المخدرات
3٬878
841
26
(2329)

خطر المخدرات

1432/08/24
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جل عن الشبيه والمثيل والنظير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، أرسله ربه رحمة للعالمين، وحجة على العباد أجمعين، فهدى الله به من الضلالة، وبصّر به من الجهالة، وكَثّر به بعد القلة، وأغنى به بعد العَيلة، وتركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين وأصحابه الغر الميامين، ما اتصلت عين بنظر، ووعت أذن بخبر، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: أيها الإخوة المؤمنون: يقول الله -جل في علاه- لما وصف نبينا وسيدنا محمدًا -عليه أفضل الصلاة والتسليم- قال -سبحانه وتعالى-: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ) [الأعراف: 157]، ثم ذكر الله تعالى عددًا من صفات نبينا -عليه الصلاة والسلام-، ومن ذلك قال الله عنه: (وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ)، فأحلّ الله تعالى لنا الطيبات من المآكل والمشارب والملابس ومن المكاسب وغيرها، وحرم الله تعالى علينا الخبائث، وأمر الله تعالى المؤمنين، وأمر الرسل بأن لا يأكلوا إلا من الطيبات: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا) [المؤمنون: 51] .....
الملفات المرفقة
المخدرات
عدد التحميل 841
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
المخدرات وخطرها
5٬659
193
27
(2329)

المخدرات وخطرها

1438/01/16
الخطبة الأولى: الحمد لله.. أما بعد: فيا أيها الناس: لقد وهب الله الإنسان العقل وميَّز به بينه وبين الحيوانات والجمادات، ولقد جعل الله حفظ العقل من الضروريات الخمس التي حافظ عليها الإسلام وسد كل الطرق التي تخدش هذه الضروريات، وإن من الأسلحة التي تعد من أعظم أسلحة الدمار الشامل، والتي استخدمها أعداء الدين للفتك بأبناء المسلمين، ولقد نجحوا في ذلك للأسف، فوقع فيها كثير من المسلمين، صغيرهم وكبيرهم، ذكرهم وأنثاهم، فقيرهم وغنيهم، إلا ما رحم الله، إنها المخدرات بكل أنواعها. أصبحت تجارة عالمية تقوم عليها دول وجماعات وأفراد، ولقد حرمت الخمر التي يدخل فيها كل ما خامر العقل وغطَّاه من المسكرات. كانت الخمر في الجاهلية بل في الأديان السماوية السابقة حلالاً، ولم تحرم إلا في الأمة، رحمة بهذه الأمة، ولم يكن يتركها قبل الإسلام إلا عقلاء الناس، ترفعًا عن حركات يعملونها أثناء سكرهم وفقد عقلهم. ثم نزل تحريمها بالتدريج حتى أحكم الله تحريمها وأوجب فيها الجلد تعزيرًا, وقيل حدًّا ليقلع الناس عنها رحمة بهم. فكم أزهقت من أرواح! وقُطعت من أطراف! وهُتكت من أعراض بسببها!! عباد الله: لو أخذنا في تعداد مضار المخدرات لطال بنا الوقت، وهي معروفة لدى الجميع، ولكن نمر على أبرزها، فمن ذلك أن تعاطي المخدرات يحطِّم إرادة الفرد المتعاطي؛ وذلك لأن تعاطي المخدرات، يجعل الفرد يفقد كل القيم الدينية والأخلاقية، ويتعطل عن عمله الوظيفي والتعليم مما يقلل إنتاجيته ونشاطه اجتماعياً وثقاف .....
الملفات المرفقة
وخطرها
عدد التحميل 193
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
المخدرات
3٬102
1129
30
(2329)

المخدرات

1432/08/13
الحمد لله وهبنا العقول، وأمرَنا بالمحافظة عليها من المؤثرات وأسباب الأفول، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا مثيل. وأشهد أن محمدا عبد الله النبي الرسول، والصفي الخليل، أكمل الناس خلقا، وأرجحهم من ذوي العقول، وأزكاهم نفسا، وأصدقهم حديثا، وأخلصهم لله عبادة، وأسرعهم إليه في الوصول، صَلَّى الله عليه وعلى آله واصحابه أهل الغرر والتحجيل، وسلَّم تسليما كثيرا إلى يوم الدين. أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، والحرص على طاعته، والبعد عن أسباب نقمته، أو التعرض لزوال نعمته، فإن الدنيا غرارة، ومكايد الشيطان لا تنتهي، والنفس والهوى يجران المسلم للهلاك، والعصمة في التزام كتاب الله، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، قولا وعملا واعتقادا وسلوكا. عباد الله: كثيرا ما نسمع ونقرأ ونردد أن بلادنا مستهدفة، وأن شبابنا مستهدفون، وأن أمننا مستهدف، وأن استقرارنا مستهدف، وأننا محسودون في هذه البلاد، و"كُلُّ ذِي نعمةٍ محسُودٌ"، وكثيرا من هذه العبارات، كلما قرأنا خبرا، أو رأينا مشهدا من مشاهد الكيد والعداء لبلادنا، أو أبنائنا، أو بناتنا، أو نسائنا، أو أمننا واستقرارنا. ولكن -يا ترى- ما هذا الاستهداف؟ ولماذا هذا الكيد الكُبَّار؟ ولم هذه المصائب المتتالية؟ ولمصلحة مَن؟ ومَن يقف وراء هذه القضايا والمصائب .....
الملفات المرفقة
1
عدد التحميل 1129
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
المخدرات
1٬827
96
8
(2329)

المخدرات

1438/08/26
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي تفرَّد بعز كبريائه عن إدراك البصائر، وتقدس بوصف عُلاه عن الأشباه والنظائر، وتوحد بكمال جبروته فلا العقل في تعظيمه حائر، الأول قبل كل أول، والآخر بعد كل آخر، الظاهر بما أبدع فدليل وجوده ظاهر، الباطن فلا يخفى عليه ما هجس في الضمائر. وأشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, له الملك, وله الحمد وهو على كل شيء قدير. يا فاطر الخَلق البديع وكافلاً *** رزقَ الجميع سحابُ جودك هاطلُ يا مسبغ البر الجزيل ومسبل الـ*** ستر الجميل عميمُ طَولك طائل يا عالم السر الخفي ومنجز الـ *** وعد الوفي قضاء حكمك عادل عظمت صفاتك يا عظيم فجلَّ أن *** يحصي الثناء عليك فيها قائل وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبدُ الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله. أغرُّ عليهِ للنبوةِ خاتمٌ *** من الله مشهودٌ يلوحُ ويَشهدُ وضمَ الإلهُ اسم النبي إلى اسمهِ *** إذا قال في الخمسِ المؤذنِ أشهدُ وشق له من اسمه ليجُلَّه *** فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمدُ صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته واقتدى بهديه واتبعهم بإحسان إلى يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين. يا أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-.. حرب شعواء تلك التي تشنُّ على هذه البلاد الطاهرة, حرب سياسية, وحرب على الأخلاق والقيم, حرب على التمسك بدين الإسلام, وحرب على عماد البلاد أبنائها. حرب ضروس يبذل فيها أعداء الدين والوطن كل .....
الملفات المرفقة
1
عدد التحميل 96
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
المخدرات أضرارها وخطرها
4٬436
650
39
(2329)

المخدرات أضرارها وخطرها

1434/07/19
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونثني عليه الخير كله، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، ومصطفاه وخليله، سيد الأنام، وبدر التمام، حطم الله به الأصنام، وأظهر به الشريعة وأبان الأحكام وحرم الخبائث والآثام، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله السادة الأعلام، وأصحابه البررة الكرام، والتابعين ومن تبعهم بإحسان على يوم الدين. أما بعد: فيا أيها المسلمون: اتقوا الله تبارك وتعالى: (وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [الحديد: 28]. عباد الله: لقد حَرِصَ أعداء الإسلام حرصاً شديداً, على إضعاف هذه الأمة بشتى الوسائل، إما بإلهائهم وتضييع أوقاتهم، وإما بنشر وسائل الدعارة والمجون، أو التشكيك في مسلمات الدين وثوابته، ألا وإن من أعظم عتادهم، وأخطر سلاحهم, سلاحٌ فتك بالأمة أيما فتك، راح ضحيته الآلاف بل الملايين، شُتت بسببه الأسر، وهُتكت الأعراض، وسالت الدماء، وانتشرت الأمراض، واختلت عقول، وامتلأت بسببه مستشفيات المصحات والمجانين، واكتظت السجون, يُتمت بسببه ألاف الأطفال، ورملت النساء، إنه الداء العضال، والسلام الفعال، إنه داء المخدرات والمسكرات، فلا إله إلا الله، كم من عقول سليمة سلبها، وكم من أسرٍ مترابطة فككها ودمرها، .....
الملفات المرفقة
أضرارها وخطرها
عدد التحميل 650
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطر المخدرات (1)
3٬080
668
37
خطر المخدرات (1)
3٬080
668
37
خطر المخدرات (2)
10٬761
939
116
(2329)

خطر المخدرات (2)

1433/07/30
الحمد لله الذي أحل لعباده الطيبات، وأدرَّ عليهم من أصناف الأرزاق والأقوات، وحرّم عليهم ما يكون به ضرر في أبدانهم وعقولهم وأديانهم، وأحاط بكل شيء علما، ووسع كل شيء رحمة وحكما. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، البشير النذير، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: أرى مستقبلي كله وقد تحول إلى أطلال، أرى الدنيا ظلاما، كريهة، لا تستحق اللقاء أو الحب، كنت أجرُّ جسدي جرا في الطريق إلى الأمل المفقود. هذه كلمات أب مكلوم، فجع بابنه الوحيد، فقد عقد عليه الآمال، وجمع له الأموال، وأطلق العنان للخيال؛ ليبني قصراً من الأحلام، وفجأة ينقشع السراب، ويحل الخراب. قال الأب: دخلت البيت ووجدت حطام شاب، وبكلمة واحدة تتبعثر الآمال والأحلام، قال الطبيب: إنه(الإدمان)، ففقدت إرادتي، بكيت وبكيت، وعشت الرعب كله. وضاع الأمل! مسكين أنت أيها لأب، وأحسن الله عزاءك. وهذه أم تشهد مراسم ترحيل ابنها ووحيدها إلى السجن، وهي تصرخ وكلها دموع: هل قصرتُ في حق ابني؟ هل أنا السبب كما يقول؟ لقد بذلت من أجله كل شيء. انتهى وضاع الأمل، مسكينة أنت أيتها لأم أيضاً، وجبر الله مصيبتك، وعوضك خيرًا!. وهذا طبيب يتحسر فيقول: تذكرت أيام الصبا والفقر، عندما كنت أصلي الفجر في المسجد، وأقرأ آيات من القرآن، وأبحث عن الزجاجات الفارغة، وأعيش في فقر وأمل وسعادة حقيقية... والآن... كنت على أبواب الحصول على (الدكتوراه) من أمريكا... ولكني فش .....
الملفات المرفقة
المخدرات (2)
عدد التحميل 939
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطر المخدرات (3)
2٬149
718
18
(2329)

خطر المخدرات (3)

1433/05/17
الحمد لله الذي أباح لعباده الطيبات، وحرم عليهم الخبائث والمضرات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو الفضل العظيم، والعطاء العميم، وأشهد ان محمداً عبده ورسوله المصطفى الكريم، صلى الله عليه وسلم وعلى آله واصحابه ومَن سار على نهجهم القويم، وسلم تسليما مزيداً. أما بعد: عباد الله: فإنها قصص وأحداث وأهوال ومآس تقشعرُّ مها الجلود والأبدان، ونهايات يشيب منها الولدان، تلك التي نسمعها عن عالم المخدرات والإدمان، ولكن هل حقا ضاع الأمل؟ فالمخدرات ضياع للحياة وسجن وآهات، أو جنون وممات، ولكن يبقى الأمل ما دام في العمر فسحة، وفي العقل فكرة، والحل في قضية المخدرات نوعان: وقائي وعلاجي، والوقاية خير من العلاج. إن هذه الصور والمآسي إنذار لكل أب وأم بحسن المتابعة والتربية، فمعرفة أسباب الوقوع بالمخدرات الآنفة الذكر ودراستها جيداً من قبل الوالدين ومحاولة تجنبها وتنبيه الأبناء لها من أنجع وسائل الوقاية. ومن أخطر الأسباب التي ذكرناها رفقاء السوء، ووسائل الإعلام، والسفر إلى الخارج، فلماذا يتساهل الآباء بمرافقة أبنائهم لكل من هب ودبّ؟ ولماذا يأبي بعض الآباء بأنانيته وشهوته إلا أن يُدخل أجهزة الفساد ومجلات وأفلام الرذيلة لبيته؛ لتنخر كالسوس في قلوب الأبناء والبنات؟. وإننا لنعجب -والعجائب جمة- من سماح الوالدين للأبناء بالسفر إلى الخارج؛ بل وتشجيعهم بتوفير المال وما يطلبون! إن العاقل يعلم أخطار السفر للخارج، فيكف وقد أفتى العلماء بعدم جوازه إلا لعلاج او طلب علم او دعوة إلى الله؟!. .....
الملفات المرفقة
المخدرات (3)
عدد التحميل 718
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
مصيبة المخدرات
3٬397
594
35
(2329)

مصيبة المخدرات

1434/05/12
الْحَمْدُ للهِ وَهُوَ بِالْحَمْدِ جَدِير، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُه أَعْطَى الْجَزِيلَ، وَمَنَحَ الْوَفِير، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تَنَزَّهَ عَنِ الشَّبِيهِ وَالنَّظِير. وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ الْبَشِيْرُ النَّذِير، وَالسِّرَاجُ الْمُنِير، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَمَنْ عَلَى نَهْجِ الْحَقِّ يَسِير، وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ -أَيُّهَا النَّاسُ- وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-, فَاتَّقُوا اللهَ، رَحِمَكُمُ اللهُ. وَاعْلَمُوا أَنَّ عَدُوَّكُمُ الشَّيْطَانَ وَحِزْبَهُ قَدْ تَعَاوَنُوا عَلَى إِغْوَائِكُمْ وَصَدِّكُمْ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِشَتَّى الْطُرُقِ، وَتَحَزَّبُوا لِإِهْلَاكِكُمْ بِكُلِّ مَا يَسْتَطِيعُونَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى عَنْ إِبْلِيسَ الَّلعِين: (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) [الأعراف:16-17]. وَإِنَّ مِنْ طُرُقِهِمْ لِإِهْلاكِ الْمُجْتَمَعِ مَا نَتَحَدَّثُ عَنْهُ .....
الملفات المرفقة
المخدرات
عدد التحميل 594
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أضرار المخدرات
3٬565
307
55
(2329)

أضرار المخدرات

1436/11/17
الخطبة الأولى: إنَّ الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا؛ من يهده اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعد معاشر المؤمنين عباد الله: اتقوا الله –تعالى-، وراقبوه جل في علاه مراقبة من يعلمُ أن ربَّه يسمعُه ويراه. وتقوى الله -جل وعلا- عملٌ بطاعة الله على نورٍ من الله رجاء ثواب الله، وتركٌ لمعصية الله على نورٍ من الله خيفة عذاب الله. أيها المؤمنون عباد الله: إنَّ نعمة الله -عزَّ وجل- علينا معاشر المؤمنين بهذا الدين نعمةٌ عظيمة ومنَّةٌ جسيمة؛ فإنَّ الله عز وجل يقول: (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ * فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [الحجرات:7-8]. وبهذا الدين حُفظت لأهل الإيمان عقولهم وأخلاقهم وأموالهم وأعراضهم وطابت حياتهم؛ ألا ما أعظمها من نعمة وأجلَّها من منَّة، فلله -تبارك وتعالى- الحمد أولًا وآخرًا، وله الشكر ظاهرًا وباطنًا. أيها المؤمنون عباد الله: وإذا كان دين الإسلام قد حفظ لأهل الإيمان عقولهم وأعراضهم وأخلاقهم وتعاملاتهم؛ فإن ثمة أمورًا هي أبوابٌ للشر ومداخل للفساد ومواطنٌ للعطب إذا ولج منها الإنس .....
الملفات المرفقة
المخدرات
عدد التحميل 307
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات