طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    في نور آية كريمة.. "الله الصمد"    ||    رحى النقد وسندان التقويم في تربية الأبناء    ||    علاج مشكلة السرقة عند الأبناء    ||    مطالبة عربية للأمم المتحدة بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية    ||    في اليوم العالمي للاجئين.. 41% من سكان فلسطين لاجئون    ||    "الجنائية الدولية" تطالب السودان بتسليم البشير أو محاكمته    ||

ملتقى الخطباء

(328)
2245

مجموعة مختارات متعلقة بالعمال والخدم وحقوقهم في الإسلام

1440/08/25
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

فيا مَن تظلم العُمَّال وتستوفي العمل منهم وتَبْخَسهم حقَّهم، فتمنعهم الحقَّ كُلَّه أو بعضه، اعْلَم أنَّ خَصْمَك الله يوم القيامة، فخِبْتَ وخَسِرت، فبادر إلى التوبة، ورُدَّ المظالم وتحلَّلْ منهم، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا قال الله -تعالى-: “ثلاثةٌ أنا خَصْمُهم يوم القيامة؛ رجل أعطى بي ثم غَدر، ورجل باع حُرًّا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يُعْطِه أجره”.

 

 

 

حقوق العمال والخدم – خطب مختارة
271
لايوجد
0
(2245)

حقوق العمال والخدم – خطب مختارة

1440/08/11
الظلم ظلمات يوم القيامة، وما بالك بمن يسير في الظلمة في يوم يحتاج فيه الجميع إلى بصيص من نور يضيء له طريقه المليء بالعقبات والأشواك والنيران، لا يكاد يضيع فيه الإنسان قدمه إلا ويجد له ناهشًا يمزقها كل ممزق، ولا يدعها إلا وقد أكلتها الجحيم. إن في بلادنا قطاعًا عريضًا من البشر لا يبالون من أي المال أكلوا أو أطعموا أبناءهم، أمن كد الفقير وتعبه، أم من حق العامل وسعيه، لا يبالون في أي أودية النار هلكوا، لذا تراهم يتطاولون على موظفيهم وكأنهم ملكوا الدنيا بلا حساب ولا عقاب، فيمنعون أصحاب الحقوق حقوقهم، ويحملونهم فوق طاقتهم، ويماطلون في أدار ما لهم من رواتب وأموال، حتى يضطر العامل إلى طرق باب السميع العليم الذي لا يغفل ولا ينام، فتلتهم صاحبَ العمل صواعقُ الدعاء وهو لا يدري. حينما يتَمادى الظَّالم في ظُلْم الضَّعَفة من العُمَّال وغيرهم ممن لا يستطيعون أخْذَ حَقِّهم؛ لضعفهم أو لخوفهم من مَفْسدة أعظم من أخْذِ الحقِّ كالتَّسفير والطَّلاق، يَنسى هذا الظالم قُدْرة الله عليه، وأنَّ الله أقدر عليه من قدرته على هؤلاء الضَّعَفة، قال أبو مسعود البدري: كنتُ أضرب غلامًا لي بالسَّوط، فسَمِعتُ صوتًا من خلفي: "اعْلَم أبا مسعود" فلم أفهم الصَّوت من الغضب، قال: فلمَّا دنا مني إذا هو رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فإذا هو يقول: "اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود"، قال: فألقيتُ السَّوط من يدي، فقال: "اعلم -أبا مسعود- أنَّ الله أقدر عليك مِنْك على هذا الغلام"، قال: فقلتُ لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا. فهل قال الظَّالم: لا أظلم أحدًا أبدًا بعد سماعي لهذا الحديث!! لقد هانت الأخلاق عند كثيرين بعد هوان التقوى في حياتهم، وأعماهم بريقُ المال عن إدراك خطر الظلم وبخس الناس .....
غلول العمال – خطب مختارة
2٬865
لايوجد
15
(2245)

غلول العمال – خطب مختارة

1439/08/16
إن كل موظف أو مسئول أو صاحب منصب مؤتمن على مصالح العباد، والمؤتمن لا يخون، فكل من ولاه الله شيئًا من أمور عباده فهو -عز وجل- مراقب له وناظر إليه؛ فإن قام فيهم بالحق والقسطاس أيده ونصره وهداه، وإن جار ومال وخان وظلم أخزاه الله وخذله... وإن من أبشع الخيانات التي يرتكبها العمال والموظفون والمسئولون وأكثرها انتشارًا هي جريمة الغلول أو قل الرشوة أو قل الاختلاس، ومثله كل مال يحصلون عليه من وظيفتهم ومنصبهم بغير وجه حق، فهو كله من الحرام ومن السحت ومن الغلول... فالهدية يقبلها الموظف من أحد أتاه له عنده مصلحة فإن قبلها فهي غلول، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هدايا العمال غلول" (أحمد)... وهذه الهدية هي في حقيقتها رشوة مهما غيَّروا في أسمائها وتفننوا في إخفائها، فعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لعنة الله على الراشي والمرتشي" (ابن ماجه). وقد أكد النبي -صلى الله عليه وسلم- في غير ما موضع أن تلك التي يسمونها "هدايا" إنما هي من الغلول، وأنه لا يحل لموظف أو لصاحب منصب أن يتكسب من وظيفته أو من منصبه بغير ما أعطي له ممن ولاه، فعن عدي بن عميرة الكندي قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطًا فما فوقه كان غلولًا يأتي به يوم القيامة"، قال: فقام إليه رجل أسود من الأنصار كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله، اقبل عني عملك، قال: "وما لك؟" قال: سمعتك تقول: كذا وكذا، قال: "وأنا أقوله الآن، من استعملناه منكم على عمل، فليجيء ب .....
حقوق الإنسان في الإسلام – خطب مختارة
4٬905
لايوجد
11
(2245)

حقوق الإنسان في الإسلام – خطب مختارة

1440/03/27
واهم من ظن أن البشرية لم تعرف حقوق الإنسان؛ إلا بعد مجيء منظمات حقوق الإنسان الغربية؛ كما أنه متخرص جاهل، لم يتأمل  في كتاب الله -سبحانه وتعالى- حق التأمل، ولم يتدبر في شرع الله؛ حيث إن الإسلام قد أرسى هذه الحقوق أربعة عشر قرناً؛  حين أوجب الله تلك الحقوق في القرآن الكريم وأكد عليها نبيه -صلى الله عليه وسلم- في السنة المطهرة، وكان محل إعجاب كل المنصفين؛ حتى من الغربيين أنفسهم. عباد الله: والمتأمل في كتاب الله بإنصاف وتجرد؛ يجد أن الكريم -سبحانه وتعالى- كرم الإنسان أعظم تكريم، وميّزه أعظم تمييز، وفضّله على سائر خلقه بخصائص عظيمة ومزايا جليلة، تكريما منه -سبحانه وتعالى- وتفضلاً؛ فقال في كتاب العزيز: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) [الإسراء : 70]؛ فجعل -سبحانه وتعالى- للإنسان حقوقاً وخصه بها، وأوجبها له في كتابه العزيز وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وجعل له ضميرا، ولم يدعه كالبهيمة، بل ترك له حرية الاختيار وأكرمه بالعقل الذي  يختار به الطريق الذي يسعده في الدارين، وحمله تبعات ذلك الاختيار: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) [البقرة:256]. وهذا هو التكريم العام؛ أما التكريم الخاص؛ فهو للذين استجابوا لله ورسوله واتبعوا سبيلهما؛ وقد جعل معيار الحصول على ذلك التكريم مدى تمسكه بدين ربه وهداه ومح .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات