طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(914)
2107

مجموعة خطب مختارة عن بر الوالدين وعيد الأم

1440/07/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

بر الوالدين – خطب مختارة
1٬361
لايوجد
2
(2107)

بر الوالدين – خطب مختارة

1440/07/11
الأم والأب -بما يشكلانه من أصل حياة الأبناء ومنبع الخير فيهم وزارعي القيم والمبادئ في نفوسهم- هما الرافد الأول من روافد الحضارة في أي مجتمع، تلك الحضارة المؤسسة على الأخلاق والتربية والتمسك بالدين بقدر ما تؤسس على التقنية العالية والتقدم الاقتصادي والعلمي؛ فلا حضارة بغير أخلاق، ولا تقدم بغير أسس تربوية عالية تدفع المجتمع إلى الأمام وتعلو به إلى أعلى المقامات. والوالدان -بما يبذلانه من جهد وتضحية في سبيل ذلك، وما يقومان به من غرس مبادئ الدين في قلوب الأبناء- يقومان برسالة عظيمة لا تتطلع أكبر المؤسسات التربوية في العالم إلى القيام بها؛ فهما أصل التربية، وجوهر القيم والأخلاق في المجتمع، فالمجتمع ما هو إلا مجموعة من الأسر الصغيرة، فإذا رسخت مبادئ الحضارة والأخلاق لدى الأبناء فهو أدعى لرسوخها وانطلاقها في جميع بؤر المجتمع الكبيرة والصغيرة. وعلى الأبناء دور محوري في تنمية هذا الشعور والتحرك لدى الآباء، بطاعتهم، وخفض الجناح لهم، ومراعاتهم ورعايتهم كبارًا كما اعتنوا بهم صغارًا وأطفالاً، فأغلب ما فيه الأبناء من خير راجع بالأساس إلى الآباء، لا سيما الأمهات، سواء على مستوى الصحة الجسمانية أم على مستوى الأخلاق أم حتى على المستوى الاجتماعي، فلا أقل من الاعتراف بجميلهم، والوفاء لحسن صنيعهم، وحملهم على أكف الراحة حتى يؤدوا رسالتهم المنوطة بهم على أكمل وجه. وإن كانت الصدقات والزكوات من عوامل التكافل الاجتماعي في المجتمع المسلم، فإن بر الوالدين وإنزالهما منزلتهما اللائقة بهما لهو من أعظم عوامل التكافل الاجتماعي، هذا إن صحت تسميته تكافلاً، فالتسمية قد تحط من شأن فريضة أوجبها الله -تعالى- بعد إيجابه لتوحيده وإفراده بالعبادة في .....
الأم بين أعياد موسمية وطاعة مستمرة – خطب مختارة
1٬216
لايوجد
2
(2107)

الأم بين أعياد موسمية وطاعة مستمرة – خطب مختارة

1440/07/11
يوافق يوم الجمعة المقبل ما تُعورف على تسميته بـ"عيد الأم"، هذا اليوم الذي غزا مجتمعاتنا الإسلامية بعدما غزا العالمَ الغربيَّ كله إثر ضياع حقوق الأمهات، وانتشار حالات العقوق والإهمال التي لحقت بأبناء المجتمع الغربي، ذلك المجتمع الذي لم يعد يعرف للأم حقًّا ولا فضلاً، ولا يبذل لأجل إرضائها غاليًا ولا رخيصًا، بل تصدرت أنباء العقوق صفحات صحافته، وأصبحت قصص الإساءة وإهمال الأمهات أكثر من أن تستوعبها الكتب والمؤلفات. وكعادة المجتمعات الإسلامية في عقودها الأخيرة، فقد دخلت وراء الغرب في جحر الضب، وقلدته في الاحتفال بذلك العيد المبتدع، الذي كانت سلبياته أضعاف أضعاف ما كان يرتجى منه من إيجابيات، فازداد العقوق، وانتشر إهمال الأبناء للأمهات، وعجّت دور المسنين بالعجائز وكبيرات السن، ينهش في قلوبهن الإهمال، ويصوب لهن العقوق سهامه المسمومة. وهذا العيد بدأ وللأسف يغزو مجتمعاتنا، وتعلقت به نفوس بعض ضعاف الإيمان من أبنائنا، انشغلوا به، وتهيؤوا له، واتخذ بعضهم مناسبته -في بعض البلدان- عطلةً وعيدًا؛ وما ذلك إلا بسبب الانبهار والإعجاب بحضارة الغرب المادية الزائفة، والانخداع ببريقها المخدر، وبسبب الغزو الفكري والثقافي والترويج الإعلامي المسموع والمرئي والمقروء الذي يحرض على هذه الضلالات، ويلفت إليها أنظارَ الناس وأسماعَهم، ويحرك قلوبهم لها. لقد كان رسولكم -صلى الله عليه وسلم- يحرصُ كلَّ الحرصِ على أن تخالف أمتُه اليهود والنصارى في كلِ شيء، حتى قال عنه ا .....
بر الوالدين
1٬608
لايوجد
15
(2107)

بر الوالدين

1438/10/11
بر الوالدين لغة: البرّ مصدر مأخوذ من مادّة «ب ر ر» الّتي يقول عنها ابن فارس: الباء والرّاء في المضاعف أربعة أصول (أي لها أربعة معان أصليّة) هي: الصّدق، وحكاية صوت، وخلاف البحر، ونبت. ويرجع برّ الوالدين إلى المعنى الأوّل وهو الصّدق. يقول صاحب المقاييس: فأمّا الصّدق فقولهم صدق فلان وبرّ، وبرّت يمينه: صدقت، وأبرّها أمضاها على الصّدق، وتقول برّ اللّه حجّك وأبرّه، وحجّة مبرورة أي قبلت قبول العمل الصّادق، ومن ذلك قولهم: يبرّ ربّه أي يطيعه وهو من الصّدق، ومن هذا الباب قولهم: هو يبرّ (والديه) وذا قرابته، وأصله الصّدق في المحبّة يقال (في الوصف منه) رجل برّ وبارّ (مقاييس اللغة لابن فارس:1-78). وجمع البرّ أبرار وجمع البارّ بررة وجاء في الصّحاح: البرّ خلاف العقوق تقول بررت والدي (بفتح الرّاء الأولى وكسرها) أبرّه برّا فأنا برّ به وبارّ به والمضارع منه على وزن يفعل عند من يكسر الرّاء وعلى وزن يفعل عند من يفتحها تقول: قد برّ والده يبرّه ويبرّه برّا فيبرّ على بررت ويبرّ على بررت، والبرّ إذا أضيف إلى الوالدين أو ذي القرابة كان معناه ضدّ العقوق يقول ابن منظور: وهو (البرّ) في حقّهما وحقّ الأقربين من الأهل ضدّ العقوق ومن معاني البرّ أيضا: الصّلة، والجنّة، والخير، والطّاعة، والحجّ، والاتّساع في الإحسان، وحسن الخلق وفي التّنزيل العزيز: (إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ)[الطور: 28] (انظر مادة (ب ر ر) في المعاجم الاتية: الصحاح، المقاييس، اللسان، القاموس 6، النهاية:1-116، (الصحاح للجوهري:2-588، والقاموس المحيط:444، ولسان العرب «برر» (253) قال ابن الأثير: في أسماء اللّه تعالى: البرّ وهو العطوف على عباده ببرّه أي بإحسانه ولطفه (النهاية:1-116). البر .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات