طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(732)
2072

مجموعة خطب مختارة بمناسبة معرض الكتاب

1440/07/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

فعاليات معرض الكتاب علم ووقاية – خطب مختارة
443
لايوجد
0
(2072)

فعاليات معرض الكتاب علم ووقاية – خطب مختارة

1440/07/03
أمةٌ لا تقرأ، أمةٌ مُفلِسة، محكومٌ عليها بالتخلف والاضمحلال، والابتعاد عن ركب الحضارة والمدنية والتقدم، والقراءة غذاء للعقل والروح، وزاد إلى حياة ناجحة، وهي وسيلة الثقافة النافعة، والقارئ الواعي يضم إلى حياته وخبراته حياة الآخرين وخبراتهم المتراكمة ويضم عقول المبدعين إلى عقله، ويقتبس من مناهل العرفان ما يرفعه ويعلي شأنه، ويزيد مجده. إن أول أوامر الرحمن إلى أمة الإسلام الأمر بالقراءة، (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)[العلق:1-5]، وثاني سورة نزلت على رسول الله (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)[القلم:1]؛ فالقراءة والكتابة مفتاحا العلم، الذي ينهض بالفرد والأمة، ويضعه في أول مدارج النجاح في الحياة. والمتأمل في أحداث السيرة النبوية يجد حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على تعليم الصحابة الكرام القراءة والكتابة؛ ففي غزوة بدر وبعدما أسر المسلمون 70 من المشركين، جعل النبي -صلى الله عليه وسلم- فديةَ كلِّ مشرك قارئٍ وكاتبٍ؛ أن يعلِّم عشرةً من المسلمين القراءة والكتابة، وفي هذا دلالة على حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على تعليم أمته القراءة والكتابة وهما وسيلة الثقافة، وقد كان الصحابة فقراء، ومع ذلك لم يطلب مالاً في الفدية بل طلب من هؤلاء المشركين أن يعلِّموا المسلمين. إن الغرب عندما سبق في القراءة والاطلاع؛ سبق في الاكتشاف والاختراع وعليه فقد سبقوا المسلمين في تسمية المخترعات بلغتهم، وجعلوا العلوم الحديثة بلغاتهم، فصار المسلمون عالةً عليهم في دراسة الطب والتشريح والهندسة والمح .....
الكتابة لك أم عليك – خطب مختارة
606
لايوجد
0
(2072)

الكتابة لك أم عليك – خطب مختارة

1440/07/03
قالوا: "أنت تملك الكلمة ما دامت في صدرك، فإذا تكلمت بها مَلَكَتْك"، ونقول: إن نفس هذه القاعدة تنطبق على ما يسطره القلم من سطور وحروف، بل إن المتكلم بكلام ما قد يُنسى كلامه ذلك بعد ساعة أو ساعات أو يوم أو أيام أو شهر أو شهور... لكن ما تخطه اليد على صحائف الأوراق قد يدوم قرونًا؛ فإننا نقرأ للإمام البيهقي وقد مات سنة: (458 هـ)، ونتتلمذ على كتب الإمام ابن عبد البر وقد مات سنة: (463 هـ)، وقد مات في نفس هذه السنة: الخطيب البغدادي، وبعده بسنتين مات أبو القاسم القشيري صاحب التفسير، وأبو القاسم الهُذَلي عالم القراءات... فهؤلاء وغيرهم كثير قد ذهبوا وفنيت أجسادهم منذ أكثر من ألف سنة أو منذ ما يقارب ألف سنة، لكن بقي ما خطوه وما كتبوه من علم نافع، وأظنه سيظل قرونًا أخرى -إن شاء الله- علمًا نافعًا ينتفع به الناس. وعلى النقيض من هؤلاء نجد آخرين قد خطوا بأيديهم ما يُدِينُهم ويرديهم، فنوا هم وماتوا وتحللت أجسامهم، وما فنيت أوزارهم ولا انقطعت سيئاتهم ولا ختم على أعمالهم؛ فلقد تركوا سيئة جارية تجري عليهم أوزارها ما بقيت كتبهم وما بقي ما خطوه! واليوم؛ في عصر الصحف والمجلات والكتب، في عصر المطابع والطابعات، في عصر الانترنت والمنتديات... في عصرنا هذا كل الناس تكتب وكل الناس تخط بأناملها ما يحييها أو ما يرديها، ثم يموت الناس ويبقى ما كتبوه؛ فإن الكتابة دائمًا أطول عمرًا من الإنسان، وما أبلغ قول القائل: ومــــا مـــــن كـــــــاتب إلا سيفنى *** ويُبقي الدهر ما كتبت يداهُ فلا تكتب بخطك غير شيءٍ *** يســـــرك فـي القـــيــامــــة أن تراهُ *** والكتابة كلام، لكنه كلام موثق محفوظ؛ فقد ضُمِن له حين خطته الأقلام شيءٌ من البقاء والدوام والخلود، لذا فكل ما ينط .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات