طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(26)
1962

الخطبة السادسة:

1440/05/08
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التقليد الأعمى
842
137
1
(1962)

التقليد الأعمى

1437/06/10
الخطبة الأولى: إن الحمد لله ....، أما بعد: فحينما بعثَ الله نبيَّه محمداً -صلى الله عليه وسلم- وصدع بدعوته؛ قابله قومه - إلا قليلاً منهم- بالرفض والرد، والعداء والصدّ، واجتهد -صلى الله عليه وسلم- في تنويع أساليب دعوته، وطُرُق حجاجه ومناظرته، لكنَّ القوم كثيراً ما يقابلون الحق بالرد، والحجة بالهروب عن الجواب المقنع إلى الجواب الفاسد: (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُون)[الزخرف: 22]، (.. وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ)[الزخرف: 23]، ليتبين أن من أعظم أسس منهج الكفر هو: ثبات المرجعية الباطلة, وزعمهم أن مَن سبق يهدي مَن لحِق, وأن القديم فوق الجديد! ولم يكتف القومُ بهذا، بل حاولوا تصديرَ هذا المذهب الفاسد في ردّ الحق إلى غيرهم، فكلما قَدِم على مكة قادم حذّروه من السماع له -صلى الله عليه وسلم-، فردّ الله عليهم هذا التقليد الأعمى في آيات كثيرة، كقوله: (أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ)[البقرة: 170]، (أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُون)[المائدة: 104]، (أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِير)[لقمان: 21]. وفي مشهد من أشدّ المشاهد حسرةً في الآخرة، يعرض القرآن هذا الحوار بين المقلدّين ومَن قلَّدوهم: ( .....
الملفات المرفقة
الأعمى1
عدد التحميل 137
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات