طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    نصح الدعاة أم إسقاطهم!!    ||    كن منصفًا لا منسفًا!    ||    علمهم يا “ابن مسعود”!    ||    اليمن يطالب بالحزم لتنفيذ اتفاق السويد وانسحاب الحوثيين من الحديدة    ||    اقتراح من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لحل الأزمة الراهنة في السودان    ||    فرار 2500 شخص من أراكان جراء القتال بين "إنقاذ روهنغيا" وقوات ميانمار    ||

ملتقى الخطباء

(10)
2047

الخطبة التاسعة:

1440/04/27
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
السنة
1٬578
459
24
قال -صلى الله عليه وسلم-: "تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" صحيح الجامع. فكتاب الله تعالى هو الأصل الأول في التشريع، وحديثنا عن الأصل الثاني، والجزء الباقي، والقسم الآخر من أقسام الوحي، وهو السنة المطهرة، والطريقة المعصومة، والمنهج الأحمدي، والهدي النبوي؛ فهو أخو القرآن وشقيقه، وحميمه ورفيقه، فالمصدر مصدره والطريق طريقه (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [النجم:3-4]. يقول حسان بن عطية -رضي الله عنه- كان جبريل ينزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن؛ فالسنة النبوية وحي من العظيم، ونور من الكريم، وفيض من الحكيم، تلي الكتاب في الفصاحة، وتأتي بعده في البلاغة. نطق بها أفصح الناس لسانا، وأعذبهم بيانا، وأحسنهم خطابا، وأسدّهم لفظا، وأبينهم عبارة، وأصدقهم إشارة؛ ألفاظه أرق من النسيم، وأعذب من الشهد؛ ومعانيه إلهام النبوة، ونتاج الحكمة، وغاية العقل. القرآن هو المعجزة القاهرة، والآية الباهرة، والحجة الباقية، وقد تكفل الله بحفظه من التبديل والتحريف، والتغيير والتصحيف إلى قيام الساعة؛ والقرآن هو كلام الله -جل وعلا- الذي نزل به الروح الأمين على النبي -صلى الله عليه وسلم- بلفظه ومعناه، (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعراء:192- .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 459
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات