طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||    هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيران في اليمن والمنطقة    ||    "يونيسيف": أطفال المخيمات في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا    ||    أمين عام "التعاون الإسلامي" يدعو إلى خطط تنموية لدعم القدس    ||    العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    ||    الفيضانات المفاجئة تشرد أكثر من 21 ألف شخص في ميانمار    ||    السعودية : وصول 388 ألفا و521 حاجًا إلى المملكة    ||    الحر والسفر    ||    الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن    ||

ملتقى الخطباء

(65)
1878

المختارة السادسة:

1440/03/25
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
خطب عيد الفطر لعام 1435هـ
891
لايوجد
0
(1878)

خطب عيد الفطر لعام 1435هـ

1439/09/22
شاءت إرادة رب العالمين أن يميز بين خلقه، فجعل لكل أمة أعيادًا، وميزها بعادات وتقاليد مختلفة عن غيرها من الأمم، وقد أشار المفسرون إلى ذلك المعنى في كتاب الله الكريم، فقد أخرج الإمام الطبري في جامعه في تفسير سورة الحج عن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال في قوله تعالى: (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ)[الحج: 67] يَقُولُ: عِيدًا.  (تفسير الطبري: 18/ 679). وقد صرح النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا المعنى أيضًا، فأخبر أن لكل أمة عيدًا، فعن أم المؤمنين عَائِشَةَ –رضي الله عنها- أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَالنَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَهَا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: "مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ مَرَّتَيْنِ؟!" فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ"(صحيح البخاري 3931). وقد قيل قديمًا: "إذا أردت أن تعرف أخلاق أمة فراقبها في عيدها"؛ إذ تتحرر القيود وتنطلق الغرائز على طبيعتها، وتبدو أخلاق الأمة واضحة في أعيادها؛ هل يتزاورون أم يتقاطعون، وهل يحنو قويهم على ضعيفهم، وهل يكرم غنيهم فقيرهم؟! بِمَ عُدْتَ يا عيدُ؟! يأتي عيد الفطر هذا العام، والأمة ممزقة متفرقة، آلام في الشام منذ سنوات، وجراحات في غزة الأبية المحاصرة، التي تكالب عليها القريب والبعيد، وأهل السنة في العراق يعانون الويلات تحت حكم طائفي شيعي خبيث، وفي كل موطن في العالم جرح لأهل الإسلام نازف، نسأل الله أن يلطف بأمة نبينا محمد –صلى الله عليه .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات