طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(12)
1957

المختارة الأولى:

1440/03/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم – خطب مختارة
839
لايوجد
0
(1957)

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم – خطب مختارة

1439/09/19
"تقبل الله منا ومنكم".. أيام قلائل ويعطر هذا الدعاء الآفاق، ويملأ الأجواء.. إنه شعار المسلمين وتحيتهم في أيام عيدهم.. وإن دل ترديد المسلمين هذا الدعاء.. عقب فريضتين من فرائض الإسلام (الصيام والحج). إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية قبول العمل.. وليس هذا بغريب.. إن قبول العمل هو غاية كل مسلم وهو أساس الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة. وللقبول أسباب ودواعٍ حري بكل مسلم أن يحرص عليها، وما أجمل أن يكون دعاؤه دائماً: (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ). معلوم أن الزارع يزرع ليحصد، وأن الطالب يذاكر لينجح، فماذا سيكون الحال إذا ذهب الزارع إلى حقله فإذا هو خراب يباب؟! ماذا سيكون شعوره حينئذ؟! إنه سيحزن حزنا شديداً، بل ربما ذهب عقله من شدة المفاجأة ووقع البلاء، وهكذا يكون شعور الطالب إذا ذاكر واجتهد وسهر، ثم إذا به آخر العام يجد نفسه ويطالع اسمه في كشوف الراسبين! ولا ينفك المرء عن عجب من تلك الدعوات المباركات والكلمات النيرات، التي تضيء طريق أهل الإيمان، يقول ربنا الكريم على لسان عبده ونبيه إبراهيم –عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام-: (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة: 127]، هذه دعوة إمام الحنفاء، وقدوة الموحدين، وخليل الرحمن، الذي وصفه ربنا- سبحانه- بأنه جمع خصال الخير كلّها: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [النحل: 120]. وهذه الدعوة المباركة جمعت عدة مطالب عظيمة لا غنى عنها للعبد في أمور دينه ودنياه، منها .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات