طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(11)
1953

المختارة الأولى:

1440/03/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
صفر شهر مخلوق مقدَّر لا خالق مقدِّر – خطب مختارة
5٬255
لايوجد
35
(1953)

صفر شهر مخلوق مقدَّر لا خالق مقدِّر – خطب مختارة

1439/01/27
دائمًا وأبدًا ما ننادي في الناس: اعتمدوا التأريخ الهجري في حياتكم فإنه إعلان لاستقلاليتكم عن غيركم من الأمم، ولا تعتمدوا التأريخ الميلادي فإنه إيذان بتبعيتكم لأمة ضالة وكونكم ذيلًا لها! وقد استجاب خلق كثير والحمد لله، لكن ممن استجابوا من أصابتهم لَوْثة الجاهلية؛ فإذا بهم ينسبون إلى الزمان نفسه الضر والنفع والإعطاء والمنع والإحياء والإماتة! فتراه إن أصابه ضر اتجه إلى الزمان فسبه لأنه في اعتقاده هو الفاعل لما أصابه! والحق أنه الله وحده هو الفعال والضار والنافع، وها هو رب العزة ويعاتبنا قائلًا: "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار" (متفق عليه)، وفي رواية في الصحيحين أيضًا: "لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر؛ فإن الله هو الدهر". ومن جملة نسبة الأقدار إلى محلها من الزمان: التشاؤم بشهر عربي كريم كغيره من شهور العام الهجري هو شهر صفر، فيتطيرون بقدومه ويتوقعون أن يقع لهم فيه المكروه والسوء والضرر، وإذا حدث لأحدهم فيه ما يكره اعتقد أنه حدث بشؤم ذلك الشهر! هذا مع أن نبينا -صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذلك وعدَّه من الشرك بالله -والعياذ بالله-، فعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، ثلاثًا" (أبو داود)، "وإنما جعل ذلك شركًا لاعتقادهم أن ذلك يجلب نفعًا أو يدفع ضرًا فكأنهم أشركوه مع الله -تعالى-" (فتح الباري). ويكون الجرم أشد إذا ما انقطع عن حاجته وتركها بسبب تذكُّره أنه في شهر صفر تشاؤمًا منه، فعن عبد .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات