طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    372 شهيدًا في فلسطين منذ إعلان "القُدس عاصمة إسرائيل"    ||    برنامج الغذاء العالمي : 21 % من الأطفال في ليبيا يعانون من سوء التغذية    ||    قُبلة على جبين معلم    ||    الأدوار العامة للوقف الإسلامي    ||    عبادة الثناء على الله    ||    اتركها ولا تحملها!    ||    أخطاء "جوالية" تستحق التغيير!    ||

ملتقى الخطباء

(29)
1951

المختارة الأولى:

1440/03/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
ظلم المرأة – خطب مختارة
666
لايوجد
4
(1951)

ظلم المرأة – خطب مختارة

1440/03/17
تعددت أشكال الظلم على مر الزمان -ولا تزال-، فما بين ظلم سياسي تمارسه الطبقات الحاكمة على الشعوب، مرورًا بالظلم الاجتماعي الذي تمارسه عناصر المجتمع المختلفة إزاء بعضها البعض، رجالاً ونساءً، وانتهاءً بالظلم الأكبر الذي بين العبد وربه، وهو أن يجعل الإنسان لربه ندًّا أو شريكًا في ملكه أو عبادته. فأما النوع الأول والأخير -على أهميتهما- فليسا موضوع حديثنا هنا، وإنما مدار الحديث على النوع الأوسط، وهو الظلم الاجتماعي والقهر -لا سيما الذي يمارسه بعض الرجال في المجتمع على المرأة-، سواء أكانت زوجة، أو أختًا، أو ابنة، أو أمًّا، أو المرأة عمومًا التي قد تشعر ببعض الظلم من خلال التفريق في التعامل بينها وبين الذكر في أمور لم تقر الشريعة فيها هذا التفريق، أو ترى شيئًا من التعسف في حصولها على حقوقها في مقابل اليسر الذي يحصل به الرجل على حقوقه، رغم أن الأصل أن يحدث العكس؛ لما في المرأة من ضعف وقابلية للاستمالة، وما في الرجل من قوة وقابلية للمطالبة بحقوقه والحفاظ عليها. وربما تنامى إلى عقول الكثير من الرجال فهم خاطئ عن معنى القوامة أو الولاية، بحيث صارتا سيفًا ذكوريًا مسلطًا على رقاب النساء، يتحكم به الرجل في الأنثى تحكمًا غير محكوم بضوابط أو أخلاق أو أعراف، وإنما القوامة الشرعية والولاية مسؤولية ذكورية قبل أن تكون قيودًا على الأنثى أو ضوابط لأفعالها؛ فكما أن الأنثى مطالبة شرعًا باستئذان الأب أو الزوج أو الولي في أمور متعددة، وكما أن له عليها سلطانًا كفله له الشرع لما له من حق واجب عليها، ولما تتمتع هي به من مواصفات خَلْقِيَّة طبيعية تحتاج معها لقيام الرجل بالمحافظة عليها والإشراف على أفعالها والحياة في كنفه، فإن عليه هو الآخر -زوجًا كان أو وليًّا- مهمات عظيمة تقع على .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات