طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(14)
1948

الخطبة السابعة:

1440/03/20
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مقارنة بين حال المرأة في الإسلام وحالها في الغرب ( السعودية أنموذجاً)
1٬416
67
3
(1948)

مقارنة بين حال المرأة في الإسلام وحالها في الغرب ( السعودية أنموذجاً)

1438/08/07
الخطبة الأولى: الحمد لله.. أيها الإخوة: بعد عصر الظلام الذي عم العالم أسفر نور الإسلام، ببعثة سيد الأنام ففترَ ثغرُ الدهرِ لنساءِ العربِ والعالمِ بفجرٍ جديدٍ مشرقٍ، وأملٍ بعيدٍ وأسلوبٍ للحياةِ جديد.. لقد نعمت المرأة تحت ظله بوثوق الإيمان، ونهلت من معين العلم، وشرع لها من الحقوق ما لم يُشرع للمرأة في أمةٍ من الأمم أو في عصر من العصور.. فلم تشبهها امرأة من نساء العالمين.. في جلالِ حياتِها وسناء منزلتها.. أيها الإخوة: لقد قرر الإسلام حقيقةً تزيل الهوان عن المرأة: وهي أن المرأة فيه قسيمة الرجل.. لها ما له من الحقوق وعليها ما عليه من الوجبات التي تلائم تكوينها وفطرتها.. وسبق أن تحدثنا كيف كرَّم الإسلام المرأة على أي صفة كانت أماً أو غيرها من النساء مسلمة أو غير مسلمة.. ومن عناية الإسلام بالمرأة أنه ساوى بين المرأة والرجل في المسئولية في الحقوق المدنية الخاصة، وساوى بينهما في أهلية الوجوب والأداء، ومنحها حق الملكية، وأثبت لها حق التصرف، ومباشرة جميع العقود كحق البيع والشراء، وحق الدائن والمدين، وحق الراهن والمرتهن، وحق الوكالة والإجارة، والاتجار في المال الخاص، وجميع الحقوق المدنية الخاصة وجعلها واجبة النفاذ.. وأطلق لها حرية التصرف في هذه الأمور كلها بالشكل الذي تريده كما الرجل، بشرط ألا تصطدم هذه الحرية بالحق أو الخير.. قال الله تعالى: (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ) [النساء:32]، وجعل لها حق الميراث فقال تعالى: (لِلرِّجَالِ ن .....
الملفات المرفقة
بين حال المرأة في الإسلام وحالها في الغرب ( السعودية أنموذجاً)
عدد التحميل 67
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات