طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    تعلمت من مريم بنت عمران!    ||    العودة إلى التربية القرآنية.. الإسلام لا يقطع ما قبله بل يكمله    ||    هل تشاركني هذه اليقينيات!    ||    الإمارات والسعودية تدعمان التعليم في اليمن بـ70 مليون دولار    ||    أكبر حزب أحوازي يدين "اعتداءات إيران" في المنطقة    ||    كيف هابوه؟!    ||    الهمم الشبابية والنفحات الإلهية في رمضان (1)    ||    خلوة الأتقياء..    ||

ملتقى الخطباء

(48)
1944

الخطبة الرابعة:

1440/03/20
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
المرأة عندما كرمها الإسلام
3٬500
366
28
(1944)

المرأة عندما كرمها الإسلام

1434/08/08
الحمد لله العظيم الشأن، الكبير السلطان، خلق آدمَ من طين ثم قال له كن فكان، أحسن كل شيء خَلقه وأبدع الإحسان والإتقان. أحمده سبحانه وحمدُه واجبٌ على كل إنسان، وأشكره على ما أسداه من الإنعام والتوفيق للإيمان، لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه؛ أكرم مسؤول، وأعظم مأمول، عالم الغيوب، مفرّج الكروب، مجيب دعوة المضطر المكروب. سَهِرَتْ أعيُنٌ ونامتْ عُيُـونُ *** في شؤونٍ تكونُ أو لا تكونُ فاطْرَحِ الْهَـمَّ مـا استَطَعْتَ عن النَّفــ *** ــــسِ فحمـلانُكَ الهمـوم جنـونُ إنَّ ربَّاً كفاك ما كان بالأمـــ *** ـــس سيكفيـك فـي غدٍ ما يكونُ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كثير الخير دائم السلطان، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صاحب الآيات والبرهان، اللهم صل على محمد وعلى آله وأصحابه حملة العلم والقرآن، وسلم تسليما كثيراً. أمَّا بَعْـد: عبــاد الله: لم تعرف البشريةُ دينًا ولا حضارةً عُنيت بالمرأة أجملَ عناية وأتمَّ رعايةٍ وأكملَ اهتمام كالإسلام، فقد تحدَّث عن المرأة، وأكّد على مكانتها وعِظم منزلتها؛ جعلها مرفوعةَ الرأس، عاليةَ المكانة، مرموقةَ القدْر، لها في الإسلام الاعتبارُ الأسمى، والمقامُ الأعلى، تتمتّع بشخصيةٍ محترمة، وحقوقٍ مقرّرة، وواجبات معتبرة. نظر إليها على أنها شقيقةُ الرجل، خُلِقاَ من أصل واحد، ليسعدَ كلٌّ بالآخر ويأنس به في هذه الحياة، في محيط خيرٍ وصلاح وسعادة، قال تعالى: ( .....
الملفات المرفقة
عندما كرمها الإسلام
عدد التحميل 366
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات