طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    تعلمت من مريم بنت عمران!    ||    العودة إلى التربية القرآنية.. الإسلام لا يقطع ما قبله بل يكمله    ||    هل تشاركني هذه اليقينيات!    ||    الإمارات والسعودية تدعمان التعليم في اليمن بـ70 مليون دولار    ||    أكبر حزب أحوازي يدين "اعتداءات إيران" في المنطقة    ||    كيف هابوه؟!    ||    الهمم الشبابية والنفحات الإلهية في رمضان (1)    ||    خلوة الأتقياء..    ||

ملتقى الخطباء

(88)
1941

الخطبة الأولى:

1440/03/20
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
المرأة في الإسلام وغيره من المجتمعات
1٬839
754
26
(1941)

المرأة في الإسلام وغيره من المجتمعات

1430/01/10
الحمد لله رب العالمين، خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، وجعل الرجال قوامين على النساء بما فضل بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شرع لعباده ما فيه صلاحهم وفلاحهم وهو العليم بما يصلحهم: (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [تبارك:14] وأشهد أن محمداً عبده ورسوله البشير النذير، والسراج المنير، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً.... أما بعد: أيها الناس: اتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب ما نهاكم عنه لعلكم ترحمون وتفلحون. عباد الله سيكون حديثي معكم عن موضوع شغل بال الإنسانية قديماً وحديثاً وقد جاء الإسلام بالفصل فيه ووضع له الحل الكافي والدواء الشافي، ألا وهو المرأة، لأن أهل الشر اتخذوا من هذا الموضوع منطلقاً للتضليل والخداع عند من لا يعرف وضع المرأة في الجاهلية ووضعها في الإسلام، ووضعها عند الأمم الكفرية المعاصرة. فقد كانت المرأة في الجاهلية، تعد من سقط المتاع لا يقام لها وزن، حتى بلغ من شدة بغضهم لها آنذاك أن أحدهم حينما تولد له البنت يستاء منها جداً ويكرهها ولا يستطيع مقابلة الرجال من الخجل الذي يشعر به. ثم يبقى بين أمرين إما أن يترك البنت مهانة ويصبر هو على كراهيتها ونقص الناس له بسببها. وإما أن يقتلها شر قتله، يدفنها وهي حية ويتركها تحت التراب حتى تموت، وقد ذكر الله ذلك عنهم في قوله تعالى: .....
الملفات المرفقة
421
عدد التحميل 754
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات