طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(17)
1932

الخطبة السابعة:

1440/03/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الطلاق والتسرع فيه
5٬311
1071
42
(1932)

الطلاق والتسرع فيه

1431/10/19
أما بعد: فإن الله تعالى يقول: (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ) [البقرة:229]. فالإسلام شرع لنا الطلاق، وراعى فيه ضرورات الحياة وواقع الناس في كل زمان ومكان، كما أنصف المرأة من فوضى الطلاق التي كانت سائدة في عرب الجاهلية، حيث لا عدد للطلقات، ولا عدة للمطلقة، ولا حقوق ولا التزامات لهما. كما أنقذ الإسلام المرأة من الظلم؛ إذ لا ترى في شرائع بعض الغربيين تشريع الطلاق؛ ما يجعل المرأة مستمرة تحت ظلم زوجها إن كان ظالمًا، أو في انتظاره أبدًا إن كان غائبًا غيبة منقطعة لا يعلم مكانه، أو غائبًا في مكان معروف متعمدًا قاصدًا الإضرار بها. وجعل الله الطلاق بيد الرجل لأنه حامي البيت والقائم بواجباته من طعام ونفقة وكسوة، وهو أولاً دفع المهر وتكاليف العرس، والرجل في الأعم الأغلب أضبط أعصابًا، وأكثر تقديرًا للنتائج في ساعات الغضب والثورة، فهو لا يقدم على الطلاق إلا عن يأس من إمكان سعادته الزوجية مع زوجته، وعن علم بما يجره الطلاق من خسارة عليه. فنراه لا يطلق زوجته، إلا بعد استحكام خلاف وعناد منها، أو لتضييعها فرائض دينها وعدم محافظتها على نفسها، فالرجل المسلم يحب أن يكون عرضه شريفًا عفيفًا لا تطمع في مسه الأيدي مستحكمًا فيه. .....
الملفات المرفقة
والتسرع فيه
عدد التحميل 1071
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات