طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    372 شهيدًا في فلسطين منذ إعلان "القُدس عاصمة إسرائيل"    ||    برنامج الغذاء العالمي : 21 % من الأطفال في ليبيا يعانون من سوء التغذية    ||    قُبلة على جبين معلم    ||    الأدوار العامة للوقف الإسلامي    ||    عبادة الثناء على الله    ||    اتركها ولا تحملها!    ||    أخطاء "جوالية" تستحق التغيير!    ||

ملتقى الخطباء

(23)
1932

الخطبة السادسة:

1440/03/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الوأد العصري
5٬289
897
122
(1932)

الوأد العصري

1431/10/19
أما بعد: عباد الله.. أيها المؤمنون بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد -عليه الصلاة والسلام- رسولاً ونبيًا: في هذه الخطبة، وفي هذا الأسبوع أعرض لكم عبر هذا المنبر المبارك، مشكلة اجتماعية، تهم كل مسلم ومسلمة، تهم كل غيور وحائرة، إنها مشكلة طالما طُلب مني طرحها بين أيديكم، رغبة في إيجاد الحلول المناسبة، وإنتاج وقطف الثمار الطيبة، إنها مشكلة تهم الآباء والأبناء، تهم الأمهات والبنات، والإخوة والأخوات، مشكلة تهم الأسرة كاملة، لذا فإني أحملكم أمانة تبليغ هذه الخطبة إلى من في البيوت من النساء والذرية، فهي قضيتهم كما هي قضيتكم، ومشكلتهم كما هي مشكلتكم، أسأل الله لي ولكم السداد والصواب. عباد الله: عنوان هذه الخطبة الوأد العصري، نعم الوأد العصري! عادت بنا الأيام ودارت بنا الدنيا، ففي الجاهلية الجهلاء كان الوأد الجاهلي للمرأة، كان الرجل إذا ولد له أنثى اسود وجهه وغضب واحتار ما يصنع بها، أيمسكها على هون ومذلة من أقربائه وجماعته أم يدسها في التراب ويستريح منها إلى الأبد، وقد صور القرآن هذا المشهد أحسن تصوير بقوله تعالى: (وَإِذَا بُشّرَ أَحَدُهُمْ بِلأنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوء مَا بُشّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ أَلاَ سَآء مَا يَحْكُمُونَ) [النحل:58، 59]. لكن الإسلام .....
الملفات المرفقة
العصري
عدد التحميل 897
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات