طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(19)
1927

الخطبة الثانية:

1440/03/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
رعاية الإسلام للمرأة
4٬172
680
40
(1927)

رعاية الإسلام للمرأة

1431/10/19
أمّا بعد: فيا أيّها النّاس: اتَّقوا الله تعالى حقَّ التقوى. عبادَ الله: يذكِّر الله عبادَه المؤمنين نِعَمه عليهم بهذا الدين، ويذكُر لهم حالَهم قبلَ هذا الدين القويم، فيقول -جلَّ وعلا- مخاطبًا لهم: (فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الضَّالِّينَ) [البقرة:198]. يقول الله لهم: (وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ) أي: من قبل هذا الدين من قبل مَبعَث محمّد –صلى الله عليه وسلم- كنتم في ضلالٍ مبين، ليس ضلالاً خفِيًّا، ولكنه ضلالٌ بَيِّنُ الضلالةِ واضحٌ جليّ، ضلالٌ تمثَّل في معتقداتِهم عندما عدَّدوا الآلهة وعبدوا مع الله غيرَه وتعلَّقوا بالمعبودات المتعدِّدة من أشجارٍ وأحجار وجنٍّ وأولياء وغير ذلك، ضلالٌ تمثَّل في نظرتِهم لهذه الحياة، فهم يرونَها حياةً ليس بعدها حياة: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ) [الجاثية:24]، أنكَرُوا المعادَ بعد الموت، فلم يقرُّوا بذلك، وقالوا: أَإذا كنَّا تُرابًا وعظامًا أئِنَّا لفي خَلقٍ جَدِيد؟! ضلالٌ تمثَّل في معَاملاتِهم، فما بين جهالةٍ وغَرَر وظُلمٍ وعدوان، ضلالٌ تمثَّل في سلو .....
الملفات المرفقة
الإسلام للمرأة
عدد التحميل 680
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات