طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(1٬301)
1924

مجموعة مختارات عن الفساد حكمه صوره مخاطره

1440/03/25
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

الفساد الفكري والسلوكي – خطب مختارة
553
لايوجد
0
(1924)

الفساد الفكري والسلوكي – خطب مختارة

1440/03/26
تختلف العقول فهم قول الله -عز وجل-: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)[الروم: 41]، فتجد أحد المفسرين يقول: الفساد هو "انقطاع المطر عن البر يعقبه القحط، وعن البحر تعمى دوابه"، وقال غيره: "فساد البر: قتل ابن آدم، وفساد البحر: أخذ السفينة غصبًا"، وقال ثالث: الفساد "النقص في الثمار والزروع بسبب المعاصي"، وفسر بعضهم الفساد بأنه: الشرك، وهو أعظم الفساد، وفسره آخرون بأنه: ذهاب البركة... (ينظر: تفاسير الخازن وابن كثير والبيضاوي والنسفي). وأنت تلاحظ أن أغلب المفسرين قد قصر الفساد الظاهر على أنواع معينة ونماذج محددة منه، والذي أراه حقًا أن الفساد المقصود في الآية هو أعم من ذلك كله؛ فهو يشمل كل ما مال وجنح عن صورته الطبيعية الصحيحة السليمة إلى صورة فاسدة خاطئة، فيشمل الفساد المادي كما يشمل الفساد المعنوي، يشمل فساد الجو والهواء بالتلوث البيئي كما يشمل فساد النفوس التي تلطخت بالمعاصي والذنوب، يشمل فساد التربة الزراعية كما يشمل فساد الأرواح بالتأثر بالشبهات والشهوات، يشمل فساد المياه بما يلقى فيها من مخلفات كما يشمل تدني الأخلاق وانهيار المثل والقيم... فما أكثر ألوان وأشكال وأنواع وأصناف الفساد، ألف صنف وصنف وألف شكل وشكل، ولعل من أخطرها وأشدها تمنعًا على التقويم ورفضًا للعلاج والإصلاح: الفساد الأخلاقي والسلوكي؛ فإننا ما رأينا الشرع يتوعد أو يعاقب على نوع من أنواع الفساد مثلما يفعل مع الفساد الأخلاقي والسلوكي، وتعالوا نضرب بعض نماذج لهذا: فهذه خمس جرائم أخلاقية وسلوكية تسببت في خمسة أنواع من الدمار والعقوبات، نقلها إلينا عبد الله بن عمر قائلًا: أقبل علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا معشر المهاجري .....
الفساد الإداري والمالي – خطب مختارة
18٬129
لايوجد
163
(1924)

الفساد الإداري والمالي – خطب مختارة

1439/02/17
كما أن للسفر سبع فوائد فإن للابتلاءات والمحن التي تمر بها الأمة سبع فوائد أو أكثر، فليست كل الابتلاءات شرًّا محضًا، بل فيها خير جمّ؛ وقد مرت بالجماعة المسلمة الأولى مراحل كانت زاخرة بالابتلاءات والحوادث التي ظاهرها الشر وباطنها خير كثير للفرد المسلم والجماعة المسلمة، وكان من ضمن هذه الحوادث وقعة الإفك التي اتهمت فيها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأخبث الاتهامات وأقذعها، إلا أن الله تعالى أكد على ما في هذا الحادث من خير عظيم للأمة فقال عز من قائل: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ). وفي أيامنا المعاصرة تمر الأمة بابتلاءات تتوالى، نتحمل جميعًا مسؤولية وقوعها بإصرارنا على ذنوب ومعاصٍ تستجلب غضب الله تعالى وعقابه، ولكنها من جانب آخر تكشف لنا الكثير من أسباب الفساد الجالبة للبلاء، وتضعنا في مواجهة حقيقية مع أسباب ضعفنا ومواطن القصور فينا، فهي وإن انطوت على كثير من التهديد لاستقرار البلاد وتعرضها للابتلاء والأذى، إلا أنها كانت جرس إنذار وضعنا أمام أخطار حقيقية تهدد أمتنا. إن هذه الابتلاءات تضعنا أمام تحديات حقيقية في مواجهة الفساد الذي استشرى في المؤسسات وسيطر بأذرعه الأخطبوتية على مراكز إصدار القرار والتخطيط، فما بين الفساد المالي والإداري يقبع كثير من الشياطين المنتهبين لأموال الأمة ومقدراتها، والساعين لإشاعة ا .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات