طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الرئيس الشيشاني: السعودية دافعت عن صورة الإسلام في العالم    ||    السعودية: مليار دولار للعراق و3 قنصليات جديدة    ||    العثور على مدينة 'مفقودة' في العراق    ||    عبد العزيز بوتفليقة يطلب السماح والصفح من الشعب الجزائري    ||    كيف تورط الحوثيين في نشر الكوليرا في اليمن .. تقرير    ||    الرجولة    ||    الإفادة في منافع الكتابة!!    ||    في صحبة الغرباء    ||

ملتقى الخطباء

(2٬248)
1924

مجموعة مختارات عن الفساد حكمه صوره مخاطره

1440/07/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

الفساد الفكري والسلوكي – خطب مختارة
1٬785
لايوجد
8
(1924)

الفساد الفكري والسلوكي – خطب مختارة

1440/03/26
تختلف العقول فهم قول الله -عز وجل-: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)[الروم: 41]، فتجد أحد المفسرين يقول: الفساد هو "انقطاع المطر عن البر يعقبه القحط، وعن البحر تعمى دوابه"، وقال غيره: "فساد البر: قتل ابن آدم، وفساد البحر: أخذ السفينة غصبًا"، وقال ثالث: الفساد "النقص في الثمار والزروع بسبب المعاصي"، وفسر بعضهم الفساد بأنه: الشرك، وهو أعظم الفساد، وفسره آخرون بأنه: ذهاب البركة... (ينظر: تفاسير الخازن وابن كثير والبيضاوي والنسفي). وأنت تلاحظ أن أغلب المفسرين قد قصر الفساد الظاهر على أنواع معينة ونماذج محددة منه، والذي أراه حقًا أن الفساد المقصود في الآية هو أعم من ذلك كله؛ فهو يشمل كل ما مال وجنح عن صورته الطبيعية الصحيحة السليمة إلى صورة فاسدة خاطئة، فيشمل الفساد المادي كما يشمل الفساد المعنوي، يشمل فساد الجو والهواء بالتلوث البيئي كما يشمل فساد النفوس التي تلطخت بالمعاصي والذنوب، يشمل فساد التربة الزراعية كما يشمل فساد الأرواح بالتأثر بالشبهات والشهوات، يشمل فساد المياه بما يلقى فيها من مخلفات كما يشمل تدني الأخلاق وانهيار المثل والقيم... فما أكثر ألوان وأشكال وأنواع وأصناف الفساد، ألف صنف وصنف وألف شكل وشكل، ولعل من أخطرها وأشدها تمنعًا على التقويم ورفضًا للعلاج والإصلاح: الفساد الأخلاقي والسلوكي؛ فإننا ما رأينا الشرع يتوعد أو يعاقب على نوع من أنواع الفساد مثلما يفعل مع الفساد الأخلاقي والسلوكي، وتعالوا نضرب بعض نماذج لهذا: فهذه خمس جرائم أخلاقية وسلوكية تسببت في خمسة أنواع من الدمار والعقوبات، نقلها إلينا عبد الله بن عمر قائلًا: أقبل علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا معشر المهاجري .....
الفساد الإداري والمالي – خطب مختارة
18٬851
لايوجد
163
(1924)

الفساد الإداري والمالي – خطب مختارة

1439/02/17
كما أن للسفر سبع فوائد فإن للابتلاءات والمحن التي تمر بها الأمة سبع فوائد أو أكثر، فليست كل الابتلاءات شرًّا محضًا، بل فيها خير جمّ؛ وقد مرت بالجماعة المسلمة الأولى مراحل كانت زاخرة بالابتلاءات والحوادث التي ظاهرها الشر وباطنها خير كثير للفرد المسلم والجماعة المسلمة، وكان من ضمن هذه الحوادث وقعة الإفك التي اتهمت فيها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأخبث الاتهامات وأقذعها، إلا أن الله تعالى أكد على ما في هذا الحادث من خير عظيم للأمة فقال عز من قائل: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ). وفي أيامنا المعاصرة تمر الأمة بابتلاءات تتوالى، نتحمل جميعًا مسؤولية وقوعها بإصرارنا على ذنوب ومعاصٍ تستجلب غضب الله تعالى وعقابه، ولكنها من جانب آخر تكشف لنا الكثير من أسباب الفساد الجالبة للبلاء، وتضعنا في مواجهة حقيقية مع أسباب ضعفنا ومواطن القصور فينا، فهي وإن انطوت على كثير من التهديد لاستقرار البلاد وتعرضها للابتلاء والأذى، إلا أنها كانت جرس إنذار وضعنا أمام أخطار حقيقية تهدد أمتنا. إن هذه الابتلاءات تضعنا أمام تحديات حقيقية في مواجهة الفساد الذي استشرى في المؤسسات وسيطر بأذرعه الأخطبوتية على مراكز إصدار القرار والتخطيط، فما بين الفساد المالي والإداري يقبع كثير من الشياطين المنتهبين لأموال الأمة ومقدراتها، والساعين لإشاعة ا .....
حماية الأولاد من الفساد والضلال – خطب مختارة
3٬758
لايوجد
26
(1924)

حماية الأولاد من الفساد والضلال – خطب مختارة

1440/05/16
"أولادنا فلذات أكبادنا تمشي على الأرض"، سعادتنا في سعادتهم، وحزننا في حزنهم؛ فهم كالنور لعيوننا، وكالماء لأجسامنا، وهم الروح والريحان لقلوبنا... إن المرء في دنياه ليحزنه ويزعجه أن يرى أحدًا من الناس قد تفوق عليه في علم أو في لباقة أو في مال أو في قوة أو في غير ذلك، اللهم إلا ولده؛ فإنه يسر الأب والأم أن يريا أولادهما أفضل منهما وأحسن منهما وأغنى منهما... هذه هي الفطرة السوية، وهذا هو ديدن العقلاء. *** ومن العجيب الغريب أنك تجد آباءً وأمهاتٍ، رغم كل هذا الحب لأولادهم، تجدهم يعرضونهم للأذى وللمخاطر؛ فيضيِّعونهم ثم يضيِّعون أنفسهم!!... فكيف يعرِّضون أبناءهم وبناتهم للمخاطر؟ وكيف يسيئون إليهم؟ وكيف يضيعونهم؟ هذا السؤال الأول، أما السؤال الثاني فهو: وكيف يضيع الآباء والأمهات أنفسهم حين يضيعون أولادهم؟! ودعونا نبدأ في الإجابة بالسؤال الثاني فنقول: إن إحسان تربية الأولاد وتحصينهم ضد المخاطر هو فريضة على الآباء والأمهات؛ فإن ضيعوها فقد ظلموا أنفسهم وعرضوها للمساءلة أمام الجليل العظيم -سبحانه وتعالى-، وهذي بعض الأدلة على ذلك: أولًا: قال -تعالى-: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم: 6]. قال ابن عباس: "(قُوا أَنْفُسَكُمْ): .....
الفساد – ملف علمي
1٬067
لايوجد
2
(1924)

الفساد – ملف علمي

1440/04/20
يحدثنا الآباء عن الأجداد عن أجداد الأجداد أن الفساد كان فيما مضى من الزمان لونًا واحدًا وصنفًا واحدًا، وكان محدودًا معدودًا منبوذًا ضئيلًا، فلم يكونوا يعرفون إلا فساد الخضروات بعد أيام أو شهور من قطافها، أو فساد الماء الراكد إذا بال فيه حيوان... وبضع صور قليلة أخرى. أما الفساد في زماننا فقد "تطوَّر وتقدَّم"! حتى لقد صار في زماننا أشكالًا وأصنافًا وألوانًا وأنواعًا... فصرنا نصحوا في يوم على خبر لنوع جديد من الفساد وقد ظهر، وفجاءة انتشر، فاستيقظنا ذات صباح على خبر: أن طبقة الأوزون قد انثقبت، ثم فوجئنا ذات مساء بأوبئة لم تكن تسمع عنها الآذان فقالوا: "انفلونزا الخنازير" وبعدها: "أنفلونزا الطيور"، وتلى ذلك أو عاصره انتشار أمراض خبيثة لا نعرف لها إلى الآن دواء؛ فإذا نحن بـ"السرطان" يتلوه "الفشل الكلوي" وفي إثره "الفيرس الكبدي" يعقبه مرض نقص المناعة "الإيدز" وعشرات من الأمراض الفتاكة... ولما سألنا: ما سبب ذلك الكم من الأوبئة والأمراض؟ أجابوا: لأن البشر أفرطوا في تلويث البيئة بشتى أنواع الملوثات، فتلوَث الهواء بالعوادم، وتلوَث الماء بما يُلقى فيه من فضلات، وتلوَثت التربة بما يُدفن فيها من كيماويات ونفايات... وارتفعت حرارة الكرة الأرضية فيما يُعرف بالاحتباس الحراري، وقلَّ المطر وانتشر الجفاف حتى سمعنا عن القحط والمجاعات... ويمكنك أن تسمي هذا بـ"الفساد البيئي" الذي هو نوع واحد من الفساد. وهذه المرة لا أقول "سمعنا" بل أقول: رأينا بأم أعيننا نوعًا خطيرًا من الفساد، هو: الفساد الأخلاقي؛ من عقوق أولاد لآبائهم وأمهاتهم، ومن دياثة رجال وتفريطهم في أعراضهم، ومن انحراف زوجات وتمردهن على أزواجهن، ومن تبرج نساء وخروجهن شبه عاريات، ومن بلطجة ورشوة ونصب واحتي .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات