طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(25)
1912

الخطبة الأولى:

1440/03/06
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
سماحة الإسلام
1٬515
88
7
الخطبة الأولى:   إن الحمد لله، نحمدك اللهم ربنا ونستعينك ونستغفرك ونتوب إليك، ونثني عليك الخير كله، لك الحمد تعظيما لوجهك قائما، وأنت إلهي ما أحق وما أحرى لك الحمد يا ذا الكبرياء، ومن يكن بحمدك ذا شكر فقد أحرز الشكر. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، خصَّنا بشريعة سامية الأحكام، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدا عبد الله ورسوله، خير الأنام المبعوث بالسماحة والقيم العظام، اللهم فصل وبارك وأنعم على نبينا محمد بن عبد الله الذي انتشل البرية -بإذن ربه- من جاهلية ضرام، وعلى آله وصحبه البررة الكرام، أئمة الهدى الأعلام والتابعين ومن تبعهم بإحسان وصدق لا يرام، وسلم يا ذا الفضل سلاما أبدا على الدوام ما تعاقب النور والظلام. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله فقد جلت خصائص التقوى ومزاياها فكانت مثابة لغفران زلات النفس وخطاياها وصلاحها في دينها ودنياها، (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا) [الطَّلَاقِ: 5]، فالزموا -رحمكم الله- تقوى إله العالمين فإنها عز وحرز في الدنا والمرجع فيها غنى الدارين فاستمسك بها والزم تنل ما تشتهيه وتدعي. معاشر المسلمين: النَّاظِرُ في نصوص الشريعة الإسلامية، المتتبِّع لأحكامها ومقاصدها لا يعتريه رَيْبٌ أنها إنما وُضِعَتْ لمصالح العباد وتحقيق الخير لهم، ودَفْعِ الضَّرر ورفع الحرج عنهم في دينهم ودنياهم، ومع أنها تَتَّسِمُ بالجزالة في اللفظ، والدِّقة في التعبير، والوُضُوح في الفِكْرَة، واليُسْرِ في فَهْم المعنى، إلا أنه لا تعقيد في ألفاظها، ولا مُعَمَّيَات في معانيه .....
الملفات المرفقة
سماحة الإسلام
عدد التحميل 88
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات