طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    تعلمت من مريم بنت عمران!    ||    العودة إلى التربية القرآنية.. الإسلام لا يقطع ما قبله بل يكمله    ||    هل تشاركني هذه اليقينيات!    ||    الإمارات والسعودية تدعمان التعليم في اليمن بـ70 مليون دولار    ||    أكبر حزب أحوازي يدين "اعتداءات إيران" في المنطقة    ||    كيف هابوه؟!    ||    الهمم الشبابية والنفحات الإلهية في رمضان (1)    ||    خلوة الأتقياء..    ||

ملتقى الخطباء

(83)
1908

الخطبة السادسة:

1440/03/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
رقه القلوب وأسبابها
10٬424
1084
83
(1908)

رقه القلوب وأسبابها

1431/08/23
أيها الأحبة في الله: إن القلب موضع نظر الربِّ سبحانه؛ فإن الله تعالى لا ينظر إلى الصور والهيئات، ولا إلى الأجساد والثروات، ولكنه ينظر إلى القلوب والطاعات، قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". رواه مسلم. فالقلب موضع نظر الرب -سبحانه وتعالى-، وما ذاك إلا لأنه سيّد الأعضاء كما قال ابن القيم -رحمه الله-: إن القلب للأعضاء كالملك المتصرف في الجنود التي تصدر كلها عن أمره، فتكتسب منه الاستقامة أو الزيغ، وتتبعه فيما يعقده من العزم أو يحله. اهـ. إذَا القلوب استرسلت في غيها *** كانت بليّتها على الأجسام قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب". رواه البخاري. وسلامة القلب علامة من علامات النجاة يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم؛ لذلك كان الاهتمام بتصحيح القلب أوّل ما يعتمد عليه السالكون، والنظر في أمراضه وعلاجه أهمّ ما تنسك به الناسكون؛ حتى يلاقوا ربهم به سليمًا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. .....
الملفات المرفقة
القلوب وأسبابها
عدد التحميل 1084
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات