طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    تعلمت من مريم بنت عمران!    ||    العودة إلى التربية القرآنية.. الإسلام لا يقطع ما قبله بل يكمله    ||    هل تشاركني هذه اليقينيات!    ||    الإمارات والسعودية تدعمان التعليم في اليمن بـ70 مليون دولار    ||    أكبر حزب أحوازي يدين "اعتداءات إيران" في المنطقة    ||    كيف هابوه؟!    ||    الهمم الشبابية والنفحات الإلهية في رمضان (1)    ||    خلوة الأتقياء..    ||

ملتقى الخطباء

(51)
1906

الخطبة الرابعة:

1440/03/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
قسوة القلب
7٬639
1463
101
أيها الأحبة في الله: للأبدان أمراضٌ يُرجى شفاؤها، فإن لم يُرجَ شفاؤها رُجي للصابرين عليها عظيمُ الأجر في الآخرة، وتلك عاقبة أمراض الأبدان، لا يفوت بها إلا مصالح دنيوية عاجلة، أما مصالحُ الآخرة مما أعده الله للمؤمنين من الأجر والمثوبة والمغفرة، فإنها إن لم يُدركها المؤمن بعمله وهو صحيح، أدركها بنيته الصالحة، ما حبسه عنها إلا المرض، وفي ذلك أعظم العزاء للمؤمن. فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لما رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ ودَنَا مِنْ الْمَدِينَةِ َقَالَ: "إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا؛ إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟! فقال: "وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؛ حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ". وفي الحديث: "من سأل الله الشهادة بصدق، بَلَّغه الله منازلَ الشهداء، وإن مات على فراشه"، قال أهل العلم: ملاك هذه الأعمالِ بالنيات، فإن الرجلَ يبلغُ بنيته الصادقة ما لا يبلغ بعمله. أما أمراض القلوب فعلى نقيض ذلك تمامًا؛ فإن المرء يُدرِك بها من مصالح الدنيا وحطامها ما لا يُدركه سليمُ القلب؛ ولكن يفوته بأمراض قلبه من مصالح الآخرة ومثوبتها .....
الملفات المرفقة
القلب1
عدد التحميل 1463
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات