طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خادم الحرمين يؤكد الحرص على توطيد العلاقة مع العراق    ||    اليمن.. انطلاق مهمة "القبضة الحديدية" في حضرموت    ||    ليبيا.. تراجع حاد بأعداد المهاجرين في مركز تهريب البشر    ||    ميليشيات الحوثي تداهم المنازل بصنعاء وتختطف 40 فتاة    ||    مشاعر محبوسة    ||    انطواء طفلك.. بيدك أنت!    ||    مخالفات قولية عند نزول المطر    ||    الإجراءات الفكرية والعملية لمواجهة الغلو والتطرف    ||

ملتقى الخطباء

(15)
1905

الخطبة الثانية:

1440/03/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
فضل لين القلوب ورقتها وأسبابه
8٬419
532
58
(1905)

فضل لين القلوب ورقتها وأسبابه

1431/08/22
أما بعد: فيا أيها الناس: اتقوا الله تعالى، واجتهدوا في الأخذ بما فيه صلاح قلوبكم وأعمالكم؛ فإن القلب هو محل نظر الله من العبد، وبصلاحه تستقيم الجوارح، وتصلح الأعمال، وتسدد الأقوال، ففي الصحيح عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم". رواه مسلم. وفي الصحيحين من حديث النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الحلال بيِّن وإن الحرام بين...". الحديث، وفيه قال –صلى الله عليه وسلم-: "ألا وإن في الجسد مضغة؛ إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب". وكم في الكتاب والسنة من آيات صريحة وأحاديث صحيحة اشتملت على التنويه بشرف القلب الصالح، وأن صلاحه أصل كل عمل صالح؛ ذلكم -يا عباد الله- لأن القلب هو أشرف ما في الإنسان، ومحل العلم منه والعرفان، فإذا صلح قلب المرء استنارت بصيرته، وطابت سريرته، وخلصت نيته، وعظمت في الله معرفته، وامتلأ من تعظيم الله وهيبته، وخوفه ومحبته، ورجائه وخشيته؛ ولهذا بعثت إليه الرسل من الرحمن، وخوطب بالقرآن؛ لإخلاص التوحيد وتحقيق الإيمان، وكان أشرف العطايا وأجل المنح، والمبارك على الجسد إذا صلح، وإن .....
الملفات المرفقة
لين القلوب ورقتها وأسبابه
عدد التحميل 532
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات