طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(17)
1862

الخطبة الثالثة عشر:

1440/03/04
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الرشوة داء العصر
2٬542
999
25
(1862)

الرشوة داء العصر

1434/04/08
الحمد لله رب العالمين على فضله وإحسانه، لا يُحصى ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: عباد الله: لقد جاء ديننا الإسلامي الحنيف بحثّ الناس على التحلي بأفضل وأعظم الصفات لم يأت أي دين آخر بمثل ما جاء بمثل ما جاء به، وشهد بذلك غير المسلمين من حسن الجوار والوفاء بالعهود والمواثيق والصدق والأمانة والعفاف وحياة الضمائر. وحذّر من صفات مقيتة وأفعال مشينة وأخلاق ذميمة إن أشربها القلب قسا وأظلم، وإذا ارتضاه مجتمع خرب وتهدم وفسد وتحطم وصفات قد يستهين بها كثير من الناس وهي خطرة يستمرئها فئات من البشر وهي فاتكة جالبة للخطر مفسدة للبشر لا تبقي ولا تذر. ومن هذه الصفات صفة ذميمة انتشرت في المجتمع لها تعلق بالكسب الذي سيسألنا ربنا عز وجل عنه يوم القيامة كما صح عند الترمذي: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع؛ عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وما عمل فيما علم". هذه الصفة الذميمة تلطخ بها الناس، وعاش بها أقوام يسمونها بغير اسمها، ويلقبونها بغير لقبها بعبارات جذابة، ويقدمونها بألفاظ خلابة، فهي هدية وإكرامية، رمز الحب والتقدير وهي بدل اكتساب ومكافأة. والرشوة إخوة الإسلام هي بذل المال للتوصل به إلى باطل، إما بإعطاء الباذل ما ليس من حقه أو إعفائه مما هو حق عليه. وحكم هذا العمل بالإسلام -أعني الرشوة – هي حرام بكل أشكالها وصورها وطرقها وأساليبه .....
الملفات المرفقة
داء العصر
عدد التحميل 999
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات