طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(14)
1860

الخطبة الحادية عشر:

1440/03/04
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
فساد الديانة والأمانة : الرشوة والواسطة
2٬455
441
27
(1860)

فساد الديانة والأمانة : الرشوة والواسطة

1433/04/27
الفيتامينات يستخدمها الناس لعلاج مرض أو لتقوية الصحة، وحديثنا جزء منه عن فيتامينات تمرض الجسد وتوهن القوى، وتفسد الصالح، ومن جهة أخرى تُستخدم الدهانات لترطيب الجلد وشفاء التشقق، ولدينا حديث عن دهن ممرض ومتلف ومدمر من جهة أخرى. وليس في حديثي ألغاز فنحن نتحدث عن دهن مشتهر بيننا يدور الحديث عنه دائماً ولنا فيه عبارة مشهورة وهي عبارة (ادهن السير يسير). وفي الجانب الآخر عندنا فيتامين واو الذي نسميه الواسطة، فنحن اليوم نقول: إنه لن تصل إلى ما تريد ولن تحقق مبتغاك حتى تستعين بالمال رشوة أو بالواسطة جاهاً. وهذان الأمران: الرشوة والواسطة هما ساقا الفساد، بهما يمشي ويجري ويبلغ كل مكان وينشط، ويكون له من الحضور والوصول ما لا يكون إلا بهما. الرشوة بذل مال والوساطة بذل جاه، يتوصل به إلى أخذ ما ليس للمرء فيه حق، أو لمنع الحق عن صاحبه انتقاماً ومكرًا، أو لبلوغ منزلة ومنصب ووظيفة هو ليس لها بأهل. وفي كل ذلك تنقلب المعاني تماماً، فلا السير يسير بل يتعطل المسير، ولا الفيتامين ينفع في التقوية، بل يقوّض بناء مجتمعنا ويلوث كل معاملاتنا، ويفسد أجواء حياتنا، بل ويمرض قلوبنا ويضعف إيماننا ويفسد في صلتنا بربنا وبكتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم. قبل أن آتي إليكم حدثني بعض رجال الأعمال عن مؤتمر للتنافسية الاقتصادية عُقد قريباً وقُدم فيه تقرير ميداني أشار إلى نحو 70% من المعاملات لا يُقضى إلا بالرشاوى، فإن صح نصف هذا التقرير فأحسب أننا مجتمع صار يسري في دماءنا ميكروبات قاتلة وليس قاتلة للأبدان والأجساد، وإنما قاتلة للقيم وال .....
الملفات المرفقة
الديانة والأمانة -الرشوة والواسطة
عدد التحميل 441
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات