طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    تعلمت من مريم بنت عمران!    ||    العودة إلى التربية القرآنية.. الإسلام لا يقطع ما قبله بل يكمله    ||    هل تشاركني هذه اليقينيات!    ||    الإمارات والسعودية تدعمان التعليم في اليمن بـ70 مليون دولار    ||    أكبر حزب أحوازي يدين "اعتداءات إيران" في المنطقة    ||    كيف هابوه؟!    ||    الهمم الشبابية والنفحات الإلهية في رمضان (1)    ||    خلوة الأتقياء..    ||

ملتقى الخطباء

(39)
1849

الخطبة الأولى:

1440/03/04
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
ظاهرة الرشوة
4٬419
727
63
أما بعد: فيا أيها الناس: اتقوا الله تعالى حق التقوى. عباد الله: حبُّ المال غريزةٌ في النفس، جُبلت النفوسُ على حبِّ المال، حكمةٌ عظيمة من ربنا -جل وعلا-: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) [الفجر:20]، (وَإِنَّهُ لِحُبّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) [العاديات:8]. وأخبر تعالى أنَّ بالمال قوامَ حياة الناس: (وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْولَكُمُ الَّتِى جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَـامًا) [النساء: 5]. لكن تلك المحبة تختلف من إنسان إلى آخر، فغيرُ المؤمن محبتُه للمال محبةٌ خارجة عن المعقول، محبةٌ تحمله عل طلبِ المال بأيّ طريقٍ كان، لا يبالي أتى المالُ من حلال أم من حرام، المهمّ الحصولُ عليه، وأما طرقُ الاكتساب والتحقّق منها فلا يبالي بذلك، حبُّ المال أعمى قلبَه، وأصمَّ أذنيه عن سماع الحق، فهو ساعٍ في طلب المال بأيّ طريق، لا يقدِّر قدرَه، وإنما يريد الوصولَ إليه، أما كونها حلالاً أم حرامًا أم مشتبهًا فتلك أمورٌ لا يبالي بها، ولا يهتمّ بها، ولا يقيم لها وزنًا، وذاك بلاء عظيم. أما المؤمن، فهو بخلافِ ذلك، هو محبٌّ للمال، حريصٌ على اكتساب المال، لكنه يقِف عند ما حُدَّ .....
الملفات المرفقة
الرشوة
عدد التحميل 727
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات