طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خادم الحرمين يؤكد الحرص على توطيد العلاقة مع العراق    ||    اليمن.. انطلاق مهمة "القبضة الحديدية" في حضرموت    ||    ليبيا.. تراجع حاد بأعداد المهاجرين في مركز تهريب البشر    ||    ميليشيات الحوثي تداهم المنازل بصنعاء وتختطف 40 فتاة    ||    مشاعر محبوسة    ||    انطواء طفلك.. بيدك أنت!    ||    مخالفات قولية عند نزول المطر    ||    الإجراءات الفكرية والعملية لمواجهة الغلو والتطرف    ||

ملتقى الخطباء

(13)
1839

الخطبة الخامسة:

1440/03/04
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مفسدات الأخوة (2)
5٬858
1437
67
(1839)

مفسدات الأخوة (2)

1432/05/24
ثم أما بعد: إخوة الإسلام: قال -صلى الله عليه وسلم- كما ثبت في صحيح مسلم: "الأرواح جنود مجندة؛ ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف". أخذ منه البغوي -رحمه الله- أن الأرواح مخلوقة قبل الأجساد، والذي يعنينا أن الألفة تدوم وتنشأ وتستمر إذا فعلت الأسباب الموجبة لذلك، وتنقطع العلاقات وتنفصم العرى إذا لم يستشعر الإخوان أهمية المودة والإخاء. لذلك حديثنا موصول عن أسباب قطع المودة ومفسدات الأخوة. نقول غير ما سبق من أسبابها: كثرة المعاتبة، وعدم التسامح، لذلك قالوا: السيد هو من يتغافل وليس المغفل، الذي يتغافل ويتجاهل العثرات ويسكت عن الزلات هو السيد والمربي، وهو الذي يشعر بقدر الأخوة. هذا على افتراض أنها هفوات وزلات وليست أخطاءً متكررة توجب النصيحة وربما الصدود المؤقت، حتى يستشعر المخطئ أنه أخطأ، لذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- وجه النساء لكثرة الصدقة؛ لأنه رآهن أكثر أهل النار، ما السر؟! يكفرن العشير، بمجرد زلة وغلطة تنقلب الحسنات إلى سيئات، وتنسى تلك المناقب العظيمات. فالمؤمن يعدل وينصف ويعطي كل ذي حق حقه وينسى الزلات، لذلك يقول الله -سبحانه وتعالى- في كتابه العزيز: (فَصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِ .....
الملفات المرفقة
الأخوة (2)
عدد التحميل 1437
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات