طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(14)
1832

الخطبة السابعة:

1440/03/04
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
نية صالحة
3٬865
850
34
أما بعد: فاتقوا الله عباد الله. أيها المسلمون: الغرائز البشرية المصروفة هي قواعد السلوك العام، كطلب السلامة، والحرص على المال، والميل للفخر، والتطلع للظهور، وغيرها، والإسلام بشموله يرقب بعناية فائقة ما يصاحب أعمال الناس من نيات، وما يلابسها من عواطف وانفعالات، وقيمة العمل عنده ترجع قبل كل شيء إلى البواعث التي تسوق المرء إلى العمل، وتدفعه إلى إجادته، وتغريه بتحمل التعب فيه، أو بذل الكثير من أجله. فالإنسان إذا أعطى هبة جزيلة يريد بها استمالة القلوب، أو ليوصف بالكرم، فهذه بواعث لديه، لكن الإسلام لا يعتد بالصدقة إلا إذا خلصت من شوائب النفس، وتمخضت لله وحده على ما وصف القرآن الكريم: (الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى) [الليل: 18-21]. إن تصحيح اتجاهات القلب، وضمان تجرده من الأهواء هو الإخلاص الذي نوضحه اليوم ويدعونا الله إلى استحضاره في كل عمل. عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كا .....
الملفات المرفقة
صالحة
عدد التحميل 850
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات