طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    372 شهيدًا في فلسطين منذ إعلان "القُدس عاصمة إسرائيل"    ||    برنامج الغذاء العالمي : 21 % من الأطفال في ليبيا يعانون من سوء التغذية    ||    قُبلة على جبين معلم    ||    الأدوار العامة للوقف الإسلامي    ||    عبادة الثناء على الله    ||    اتركها ولا تحملها!    ||    أخطاء "جوالية" تستحق التغيير!    ||

ملتقى الخطباء

(30)
1831

الخطبة الخامسة:

1440/03/04
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الشرك الأصغر (الرياء)
5٬130
1062
34
(1831)

الشرك الأصغر (الرياء)

1432/05/17
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه". اعلم -يا عبد الله أصلحك الله- أن العمل الذي لا يقصد فاعله وجه الله أقسام: فتارة يكون رياءً خالصًا، كحال المنافقين، كما قال عنهم -جل وعلا-: (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا) [النساء: 142]، وهذا الرياء المحض هو أخطر وأغلظ أقسام الرياء؛ لأنه يقدح في أصل الإيمان، وهو لا يكاد يصدر من مؤمن في غرض الصلاة والصيام، وقد يكون كثيرًا في الصدقة أو الحج أو غيرهما من الأعمال الظاهرة أو التي يتعدى نفعها، فإن الإخلاص فيها عزيز. ولا يشك مسلم في أن هذا القسم من الرياء محبط للعمل، وأن صاحبه يستحق المقت والعقوبة من الله، وتارة يكون العمل لله ويشاركه الرياء، هذا القسم دون الأول بكثير، كمن يحضر الجمعة أو الصلاة، ولولا خوف مذمة الناس له ما حضرها، أو يصل رحمه أو يحسن إلى والديه لا عن رغبة وحب، ولكن خوفًا من كلام الناس، أو يزكي أو يحج، فيكون خوفه من مذمة الناس أعظم من خوفه من عقاب الله، وهذا غاية الجهل، وما أجدر صاحبه بالمقت. .....
الملفات المرفقة
الأصغر (الرياء)
عدد التحميل 1062
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات