طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(16)
1828

الخطبة الثالثة:

1440/03/04
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الشرك الخفي الرياء
5٬925
1343
61
(1828)

الشرك الخفي الرياء

1432/05/18
أيها المسلمون: تكلمنا في خطبة ماضية عن الشرك، وعلمنا أن منه أكبر وأصغر، والشرك الأصغر منه الظاهر كلبس التمائم والحروز والحلف بغير الله، ومنه الخفي وهو الرياء، وهو موضوع حديثنا اليوم. الرياء: أن يُظهر العبد عبادته للناس، لينال عَرَضًا من الدنيا، يُظهر العبادة حتى يراه الناس، كمن يقاتل في سبيل الله ليقول الناس عنه: شجاع، أو يتصدق ليُقال عنه: كريم، أو يُحسِّن قراءته أمام الناس ليقولوا: فلان قارئ. هذا هو الرياء: يقصد بالعبادة الدنيا، ولكنّ الله سبحانه لا يقبل من العبادة إلا ما قُصد به وجهه سبحانه، وقد أمرنا بذلك فقال: (وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ حُنَفَاء) [البينة:5]؛ فالإخلاص في العبادة هو ركنها العظيم، ولا يقبل الله من العباد العمل إلا إذا كان خالصًا لوجهه سبحانه. وقد توعد الله صنفًا من المرائين بالويل وهو الهلاك، وهم الذين يراؤون بصلاتهم، فقال -عز وجل-: (فَوَيْلٌ لّلْمُصَلّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَـاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) [الماعون:4-7]، فما أعظم خسارة من أتعب نفسه في العبادة، فقام وصلى وتصدّق وحج وطلب العلم، ثم لم يرد بذلك كله وجه الله -جل جلاله-، فما أعظم خسارته، أتعبَ نفسه، وأسخط ربه، .....
الملفات المرفقة
الخفي الرياء
عدد التحميل 1343
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات