طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    372 شهيدًا في فلسطين منذ إعلان "القُدس عاصمة إسرائيل"    ||    برنامج الغذاء العالمي : 21 % من الأطفال في ليبيا يعانون من سوء التغذية    ||    قُبلة على جبين معلم    ||    الأدوار العامة للوقف الإسلامي    ||    عبادة الثناء على الله    ||    اتركها ولا تحملها!    ||    أخطاء "جوالية" تستحق التغيير!    ||

ملتقى الخطباء

(28)
1802

الخطبة الثالثة:

1440/03/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
وحدة المسلمين الواقع والواجب
4٬983
578
79
(1802)

وحدة المسلمين الواقع والواجب

1434/03/18
هل سمعتم يوماً من الأيام أن جسداً يشكو طرفه, وطرفه الآخر لا يحس بألمه؟ وما تقولون في بناءٍ لا تتعاضد أطرافه فيشد بعضه بعضاً؟ أليس يكون آيلاً للسقوط؟. لقد ضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- مثلا لوحدة المسلمين وتناصرهم فقال: "إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا". ووصف المسلمين بالجسد الواحد حين يشتكي عضو منه فإن الجميع يئن ويشكو, فقال -كما في الصحيحين-: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى". إن الإسلام- أيها الكرام- وسامُ شرف, وكرامةُ هداية؛ وحق تلك النعمة القيام بحق الأخوّة. الإسلام ليست له دولة محددة, ولا تحده حدود, ولا تقطع أوصاله حواجز. لقد ظل المسلمون قروناً طويلة جنسيتهم واحدة, وظل حاكمهم واحدا, كانوا على هذا العهد في صدر الإسلام, وعهد الأمويين والعباسيين والعثمانيين, وما زالوا على ذلك العهد يهابهم عدوهم؛ لأنهم مجتمعون. وحين سقطت الدولة العثمانية عام اثنين وأربعين وثلاثمائة وألف بعد الهجرة، اتفق البريطانيون والفرنسيون آنذاك على تقاسم التركة الإسلامية, وكانت تلك الاتفاقية الجائرة المسماة بـ "سايكس بيكو", وهي ترمز إلى اسم الدبلوماسيين الفرنسي والبريطاني الذين قاما بتوقيع الاتفاقية. وتلاها بعد سنوات تقاسم مصر ودول المغرب العربي وأجزاء من أفريقيا, فصارت .....
الملفات المرفقة
المسلمين الواقع والواجب
عدد التحميل 578
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات