طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    372 شهيدًا في فلسطين منذ إعلان "القُدس عاصمة إسرائيل"    ||    برنامج الغذاء العالمي : 21 % من الأطفال في ليبيا يعانون من سوء التغذية    ||    قُبلة على جبين معلم    ||    الأدوار العامة للوقف الإسلامي    ||    عبادة الثناء على الله    ||    اتركها ولا تحملها!    ||    أخطاء "جوالية" تستحق التغيير!    ||

ملتقى الخطباء

(25)
1797

الخطبة الثانية:

1440/03/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الولاية والذكر والشهرة
3٬603
711
130
(1797)

الولاية والذكر والشهرة

1430/03/19
الحمد لله العليم القدير، مالك الملك، ومدبر الأمر: (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأُمُورُ) [الحديد: 5]، نحمده حمدًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ يرفع ويخفض، ويعز ويذل، ويعطي ويمنع، ولا يُسأل عما يفعل، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ كان في قلبه من تعظيم الله تعالى وإجلاله ما لم يبلغه قلب غيره، فهو أتقى الناس، وأكثرهم حبا لله تعالى، وخشية وخوفا ورجاء، حدّث ذات مرة عن ربه تبارك وتعالى، فاهتز حتى كاد أن يسقط به المنبر، فقال: " يَأْخُذُ الله عز وجل سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ فيقول: أنا الله، وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُهَا أنا الْمَلِكُ، قال ابن عمر: حتى نَظَرْتُ إلى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ من أَسْفَلِ شَيْءٍ منه، حتى إني لَأَقُولُ أَسَاقِطٌ هو بِرَسُولِ الله" صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه؛ علقوا قلوبهم بالله تعالى، وابتغوا الدار الآخرة، فجاءتهم الدنيا وهي راغمة، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، واشكروه على نعمه، واحمدوه على هدايته ورعايته وكفايته؛ فإن فضل الله تعالى عليكم عظيم، وخيره فيكم كثير: (وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) [إبراهيم:34] أيها الناس، طلب الجاه والرفعة، والمال .....
الملفات المرفقة
455
عدد التحميل 711
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات