طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(32)
1794

الخطبة الثامنة:

1440/03/02
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
تلازم الحرية والمسؤولية في الإسلام
6٬673
2258
78
(1794)

تلازم الحرية والمسؤولية في الإسلام

1432/02/30
يقول الله عز وجل: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً) [الأحزاب:72]. كذلك خلق الله تعالى الانسان في أحسن تقويم، ليحمل هذه الأمانة العظمى التي أبت السموات والأرض والجبال أن تحملها، اشفاقا من وطأتها الجسيمة ومسؤوليتها العظيمة. لكن الإنسان المكرَّم حملها تكليفا وتشريفا, إنها أمانة الخلافة في الأرض: "إنّ الدنيا حلوةٌ خضِرة، وإنّ الله مستخلفُكم فيها فينظرَ كيف تعملون" رواه مسلم. أمانة العبودية والعبادة الخالصة لله رب العالمين (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذريات:56], وإعمار الأرض بالصالحات وفعل الخيرات (وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ) [الأعراف:56], هذه الغاية التي أخبر الله تعالى بها الملائكة فتهيبوها خوفًا من إفساد هذا المخلوق الجديد في الارض: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ .....
الملفات المرفقة
الحرية والمسؤولية في الإسلام1
عدد التحميل 2258
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات