طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(10)
1785

الخطبة الثانية:

1440/03/02
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
في مراقبة الله سبحانه وتعالى
17٬704
5
178
(1785)

في مراقبة الله سبحانه وتعالى

1431/05/05
الحمد لله الذي وسِعَ كل شيء علماً. وقهر كل مخلوق عزة وحكماً. (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ) [البقرة:255]وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وكفى بالله حسيباً. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.بلّغ الرسالة. وأدى الأمانة. ونصح الأمة. وجاهد في الله حق جهاده. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعه وتمسك بسنه إلى يوم الدين. وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: أيها الناس: اتقوا الله. إنكم لم تخلقوا عَبثاً. ولم تتركوا سدىً. البر لا يبلى والذنب لا يُنسى والدّيان لا يموت؛ فراقبوا الله حق مراقبته؛ فإنه رقيب عليكم ومطَّلع على أعمالكم، وسيتولى جزاءكم؛ ففي الحديث أن جبريل عليه السلام سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: " أخبرني عن الإحسان. قال -صلى الله عليه وسلم-: الإحسان: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم يكن تراه فإنه يراك" ويقتضي هذا الحديث أن يكون العبد دائماً على هذه الصفة. وهي استحضار قربه سبحانه منه، وأن العبد بين يديه سبحانه يراه في جميع أحواله. وذلك يوجب الخشية والخوف والهيبة والتعظيم؛ كما يدل هذا الحديث على وجوب الإخلاص في العبادة وتحسنها وإتمامها وإكمالها. وقد وصّى النبي -صلى الله عليه وسلم- جماعة من أصحابه بهذه الوصية. قا .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات