طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    حكايات الأم وتكوين وجدان الطفل    ||    ما وراء الهجوم على “البخاري”!    ||    لماذا كل هذا البؤس؟    ||    جواب المشككين    ||    آيات الذرية في سورة الأنعام ومضامينها التربوية    ||    مجهودات سعودية تدعم عودة الاستقرار إلى اليمن‎    ||    فلسطين: استشهاد 49 طالبًا ومعلمًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في 2018    ||

ملتقى الخطباء

(34)
1779

الخطبة السابعة:

1440/03/02
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
وعاد الإفك من جديد
2٬896
1097
51
(1779)

وعاد الإفك من جديد

1431/10/16
الحمد لله الحليم، العزيز الكريم، هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم أحمده وأشكره وأثني عليه وأستغفره، مصليًا على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: فيا أيها المسلمون، يا من أكملتم عدة رمضان: أوصِيكم ونفسي بتقوى الله -عزّ وجلّ-، فاتقوا الله جميعًا، وقابِلوا إحسانَ ربكم بدوام حمده وشكره، وأحسنوا لأنفسكم بصالح العمل، ولا تظلموها بالمعاصي فتزل: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور: 31]. أيّها المسلمون: في العصور الماضيةِ والأحقاب السّالفة عاش كثيرٌ من العظماء ورجالات التاريخ والديانات، نقلتِ الأنباءُ أخبارَهم، ودوّنت الكتب أوصافهم، غيرَ أنه لا يوجد أحدٌ من هؤلاء العظماء من نُقلت أخباره وحُفظت سيرته كما كان لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، ولقد كانت سيرته دليل صدقه وبرهان نبوته، ولو لم يكن سواها لكفت. محمد بن عبد الله أطهر رجل وأجل إنسان، الأطهر في دينه ودنياه، الأطيب في عرضه وأهله، الأعظم في صحبه وآله، ولأن سنة الله في أوليائه الابتلاء فلقد ابتلي النبي فصبر، وكان من أشد البلاء رَمْيُ زوجه عائشة الصديقة بنت الصديق وقَذْفِها بالمنكر في حياته الشريفة، ر .....
الملفات المرفقة
الإفك من جديد
عدد التحميل 1097
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات