طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(23)
1777

الخطبة الخامسة:

1440/03/02
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عائشة -رضي الله عنها-
3٬646
1105
55
(1777)

عائشة -رضي الله عنها-

1431/10/14
اصطفاها الله سبحانه بالتَّكرمة والتَّعظيم، الطاهرة المطهَّرة، والصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق، المبرَّأة مِن فوق سبع سماوات، مُعلِّمة العلماء، ومؤدِّبة الأدباء، وبليغةُ الفُصحاء، ومحدِّثة الفقهاء، وُلِدت في الإسلام، وكانت تقول: "لم أعقلْ أبويَّ إلاَّ وهما يَدينان الدِّين"، لم يتزوجِ النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- بِكرًا غيرَها، ولا أَحبَّ امرأة مثلَ حُبِّها، الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق، قال عنها النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-: "فضْلُ عائشةَ على النِّساء كفَضلِ الثَّريد على سائر الطَّعام"، وقَبْل الزَّواج بها رآها النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- في المنام، فقد جاءَه جبريل -عليه السلام- وهو يحمل صورتَها إليه، ويقول له: "هذه زوجتُك في الدنيا والآخرة". رواه الترمذي، وأصله في الصحيحين. كانت أحبَّ الناس إلى النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-؛ فحين سُئل: مَن أحبُّ الناس إليك؟! قال: "عائشة"، قالوا: مِن الرِّجال؟! قال: "أبوها". وما كان النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- لِيُحبَّ إلاَّ طيِّبًا؛ فقد جاء في الحديث الصحيح: كان الناسُ يتحَرَّوْن بهداياهم يومَ عائشةَ، فاجتمع أزواج النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلى أمِّ سلمة، فقلنَ لها: .....
الملفات المرفقة
-رضي الله عنها-
عدد التحميل 1105
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات