طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(28)
1774

الخطبة الثانية:

1440/03/02
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عائشة -رضي الله عنها- الطاهرة المطهرة
3٬811
1172
60
(1774)

عائشة -رضي الله عنها- الطاهرة المطهرة

1431/10/14
أما بعد: فإن الله -سبحانه وتعالى- امتن على أناس من عباده، فاختصهم بالفضل والرفعة وعلو الشأن، وأجرى على أيديهم من الفضائل ما لا يستطيع وصفه واصف، ولا حصره متتبع، ومن هؤلاء النفر الكرام الذين اصطفاهم الله سبحانه بالتكرمة والتعظيم، الطاهرة المطهرة، والصديقة بنت الصديق، المبرأة من فوق سبع سماوات، أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، فراش رسول الله وعفته، وريحانته وحبيبته. فكم لها من الفضائل!! وكم لها من المنازل العظيمة!! كانت أحب الناس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فحين سئل: من أحب الناس إليك؟! قال: "عائشة"، قالوا: من الرجال؟! قال: "أبوها"، وما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ليحب إلا طيبًا. وكان خبر حبه -صلى الله عليه وسلم- لها أمرًا مستفيضًا؛ حيث إن الناس كانوا يتحرون بهداياهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عائشة من بين نسائه تقربًا إلى مرضاته، فقد جاء في الحديث الصحيح: "كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فاجتمع أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أم سلمة، فقلن لها: إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فقولي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمر الناس أن يهدوا له أينما كان، فذكرت أم سلمة له ذلك، فسكت فلم يرد عليها، فعادت الثانية، فلم يردّ عليها، فلما كانت الثالثة قال: "يا أم سلمة: لا تؤذيني في عا .....
الملفات المرفقة
-رضي الله عنها- الطاهرة المطهرة
عدد التحميل 1172
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات