طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(13)
1773

الخطبة الحادية عشر:

1440/03/02
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الأطفال في الإسلام
2٬145
179
20
(1773)

الأطفال في الإسلام

1436/02/04
الخطبة الأولى: الحمد لله رب العلمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ولي الصالحين، وأشهد أن محمد عبد الله ورسوله الأمين، أرسله الله بالحق هاديا وبشيراً، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أنقذنا الله به من الضلالة، وأخرجنا به من الغواية، وما مات صلى الله عليه وسلم وطائر يطير بجناحية إلا وأعطانا منه خبراً، فصلوات الله عليه وعلى آله وأصحابه وزوجاته وذريته والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ومن سار على نهجه، واقتفى سنته، وسلم اللهم تسليما كثيراً. أما بعد: فأوصيكم ونفسي -عباد الله- بتقوى الله -تبارك وتعالى-، فاتقوا ربكم في سركم وعلانيتكم، وسرائكم وضرائكم، تفلحوا في الدنيا، وتفوزوا في الآخرة. عباد الله: من أعظم نعم الله علينا في هذه الحياة الدنيا: "نعمة الأولاد"، فهم منحة إلهية، وهبة ربانية، يختص الله بها من يشاء من عباده، ولو كان فقيراً، ويحرم من يشاء من عباده ولو كان غنياً: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ)[الشورى: 49 - 50]. والأولاد -عباد الله- ذكورا كانوا أم إناثاً - هم بسمة الأمل، وأريج الحياة، وريحانة القلب. وَإنما أوْلاَدُنَا ب .....
الملفات المرفقة
في الإسلام
عدد التحميل 179
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات