طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||    هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيران في اليمن والمنطقة    ||    "يونيسيف": أطفال المخيمات في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا    ||    أمين عام "التعاون الإسلامي" يدعو إلى خطط تنموية لدعم القدس    ||    العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    ||    الفيضانات المفاجئة تشرد أكثر من 21 ألف شخص في ميانمار    ||    السعودية : وصول 388 ألفا و521 حاجًا إلى المملكة    ||    الحر والسفر    ||    الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن    ||

ملتقى الخطباء

(102)
1639

المختارة الأولى:

1440/02/27
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
حين يجتمع البرد والجوع في البلدان المنكوبة – خطب مختارة
1٬930
لايوجد
2
(1639)

حين يجتمع البرد والجوع في البلدان المنكوبة – خطب مختارة

1440/02/27
تهلك الأمم حينما يسودها التفكك والأنانية، وتتأخر عندما يصير همّ كل فرد من أفرادها نفسه، ونفسه فقط، فلا يهتم بأمور المحيطين به، ولا يحفل بقضايا مجتمعه، ولا نوازل قومه، ويعيش غريبًا عن قضايا أمته، وإذا اتصف المرء بذلك باع ضميره، وخسر أقرب الناس إليه، وهدم وطنه، فيصير قريب شره لا يُرجى منه خير ولا نفعٌ، فيشقى في نفسه ويُشقي مَن حوله. وهذا نموذج إنسان خاسر، لا يبحث إلا عن متعته وشهواته، ولا يعبأ بهموم الآخرين وآلامهم، والمؤمن الحق يحمل نفسًا من أصفى النفوس وأسعدها، وروحًا محبة للخير، تبذل الإحسان للخلق، وقلبه يحب السعادة للآخرين، ويرجو الخير لكل المسلمين، يتألم لآلام إخوانه المنكوبين، ويسعد بفرحهم، ويتمنى التوفيق للجميع، يتبسم في وجوه الخلق، لا يبخل عليهم بماله ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، يحنو على اليتيم، ويخاف الله في الأرملة والمسكين. هذا الرجل الرقيق القلب يُرْجَى أن يكون من أهل الجنة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن رب العزة -جل شأنه- في الحديث القدسي، عن عياض بن حمار المجاشعي -رضي الله عنه-، قال: "وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاَثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ" (مسلم: 2865). فأكْرِم بمسلمٍ يسعى في منافع الناس، يفرح عندما يوسّع الله على إخوانه، ويسعد عندما تمتد يده بالعطاء، ويهنأ عندما يُطعم مسكينًا، أو يكسو فقيرًا، يبذل الإحسان لا يرجو بذلك إلا وجه الله، مستحضرًا قوله تعالى: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) [الإنسان: 9]. وهذه النفس هي التي يُقاب .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات