طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||    هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيران في اليمن والمنطقة    ||    "يونيسيف": أطفال المخيمات في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا    ||    أمين عام "التعاون الإسلامي" يدعو إلى خطط تنموية لدعم القدس    ||    العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    ||    الفيضانات المفاجئة تشرد أكثر من 21 ألف شخص في ميانمار    ||    السعودية : وصول 388 ألفا و521 حاجًا إلى المملكة    ||    الحر والسفر    ||    الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن    ||

ملتقى الخطباء

(115)
1633

الخطبة التاسعة:

1440/02/27
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
العمالة بين ظلمين
571
12
1
(1633)

العمالة بين ظلمين

1440/02/27
الخطبة الأولى: الحمدُ للهِ المُتَوَحِدِ بالعَظَمَةِ والجَلَال, المُتَّصِفِ بصفاتِ الكَمَال, المُنَزَّهِ عن الأَشباهِ والأمثال, أَحمَدُهُ سبحانه وأشكُرُه, شكرًا يزيدُ النِّعَمَ ويحفظُهَا مِنَ الزَوَال, وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وَحدَهُ لا شريكَ لَهُ, وأشهد أن محمدًا عبدُهُ وَرَسُولُهُ, أنقذَ بهِ مِنَ الضَّلَال, وَهَدَى إِلَى أَشرَفِ الخِصَال, أَمَرَ بِالعَدْلِ, وحَذَّرَ مِنَ الظُلمِ في الأقوالِ والأَفعَال؛ صلى الله وسلم وبارك عليهِ وعَلَى آلهِ وَصَحبِهِ, خَيرِ صَحبٍ وَآَلٍ, والتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُم بِإِحسَانٍ إِلَى يَومِ المَآل. أما بعد: فاتقوا الله عبادَ الله؛ فإن تقوى اللهِ منجاةٌ في الدُّنيا والآخرة. قبل مبعث النبي -صلى الله عليه وسلم-.. جَاءَ رَجلٌ من قبيلة زَبيدٍ إلى مكةَ بِبِضَاعَةٍ لَهُ, فاشتراها منهُ العاصُ بنُ وائلِ وَمَنَعَهُ حَقَّهُ, وكانَ العاصُ ذا شرفٍ وَقَدرٍ كَبِيرٍ في قومِهِ قُرَيشٍ, فاستعدى الزَّبَيدِيُ عَليهِ الأَحْلَاَف مِنْ قُريشٍ فَأَبَوا أَنْ يُنجِدُوهُ أو يَنْصُرُوه. ذَهَبَ الرجلُ إلى جبلِ أبي قبيسٍ, وَعَلَا فَوقَهُ, ثم نادى بأعلى صوتِهِ بشِعرٍ لَهُ يَصِفُ فيهِ مَظلَمَتَهُ, وكانت قريشٌ في أنديتِها حَولَ الكعبةِ تسمعُهُ, فَتَنَادُوا لنُصرَتِهِ, واجتمع نَفَرٌ مِنْ قبيلةِ هَاشِمٍ وزُهرةٍ وَتَيمِ بنِ مُرَّةٍ في دار عبدِاللهِ بنِ جَدْعَانٍ, وتعاقدوا وتعاهدوا على أن لا يَجِدُوا فِي مَكَّةَ مَظلومًا مِنْ أهلِها وَغيرِهم مِمَّن دَخَلَها من سائرِ الناسِ إِلَّا قَامُوا معه, وكانوا على من ظَلَمَهُ حتى تُرَدَّ عَلَيهِ ظِلَامَتُه. فَسَمِعَتْ قُريشٌ بهذا الحلفِ فَأَثْنَتْ عَليهِ وَآَزَرَتْهُ, ثم .....
الملفات المرفقة
العمالة بين ظلمين
عدد التحميل 12
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات