طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(60)
1733

المختارة الأولى:

1440/02/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مولد الهادي البشير والقمر المنير محمد صلى الله عليه وسلم – خطب مختارة
8٬094
لايوجد
21
(1733)

مولد الهادي البشير والقمر المنير محمد صلى الله عليه وسلم – خطب مختارة

1439/03/11
مات عبدالله بن عبدالمطلب أبُ النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- تاركاً خلفة زوجته آمنة بنت وهب القرشية وهي حامل بمحمد -صلى الله عليه وسلم- مولودها البكر والأول والأخير، ولم تكن تعلم وقتها أنها تحمل أكرم مخلوق وأعظم إنسان، وكان حملها له حملا طبيعيا كباقي نساء العالمين؛ حيث عاش الجنين المنير في القرار المكين؛ حتى قضى أجله، وأتم عمره، ثم وضعته أمه ولم تكن تعلم أنها وضعت طفلاً؛ ليس ككل الأطفال، بل طفلاً سيغير الله به مجرى الحياة الفكرية والاجتماعية والسلوكية. ففي صبيحة يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، للعام الأول من حادثة الفيل، الموافق للعشرين من أبريل من سنة 571 م، ولد خير البرية وإمام البشرية بمكة المكرمة في شعبة من شعب بني هاشم والمعروفة بشعب أبي طالب، يتيم الأب، كانت ولادة آمنة بنت وهب لغلامها (محمد -صلى الله عليه وسلم-) ولادة طبيعية، ولم يصح مما نقل وما يتداوله بعض الناس ويعرضونه للآخرين؛ كالقصص المكذوبة مما قيل أنه حصل لأمه حال ولادتها ووقت وضعها؛ إلا ما جاء في حديث العرباض ابن سارية، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "إني عبد الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وأن آدم لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، وكذلك ترى أمهات النبيين -صلوات الله عليهم-" (رواه الحاكم وصححه). فلما وضعت آمنة بنت وهب النور البشري إلى دنيا البشرية أرسلت إلى جده تبشره؛ فجاءها مستبشراً فحمله ودخ .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات