طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(3٬337)
1734

مجموعة مختارات عن مولد النبي الكريم الخاتم صلى الله عليه وسلم

1440/02/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

مولد الهادي البشير والقمر المنير محمد صلى الله عليه وسلم – خطب مختارة
7٬222
لايوجد
19
(1734)

مولد الهادي البشير والقمر المنير محمد صلى الله عليه وسلم – خطب مختارة

1439/03/11
مات عبدالله بن عبدالمطلب أبُ النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- تاركاً خلفة زوجته آمنة بنت وهب القرشية وهي حامل بمحمد -صلى الله عليه وسلم- مولودها البكر والأول والأخير، ولم تكن تعلم وقتها أنها تحمل أكرم مخلوق وأعظم إنسان، وكان حملها له حملا طبيعيا كباقي نساء العالمين؛ حيث عاش الجنين المنير في القرار المكين؛ حتى قضى أجله، وأتم عمره، ثم وضعته أمه ولم تكن تعلم أنها وضعت طفلاً؛ ليس ككل الأطفال، بل طفلاً سيغير الله به مجرى الحياة الفكرية والاجتماعية والسلوكية. ففي صبيحة يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، للعام الأول من حادثة الفيل، الموافق للعشرين من أبريل من سنة 571 م، ولد خير البرية وإمام البشرية بمكة المكرمة في شعبة من شعب بني هاشم والمعروفة بشعب أبي طالب، يتيم الأب، كانت ولادة آمنة بنت وهب لغلامها (محمد -صلى الله عليه وسلم-) ولادة طبيعية، ولم يصح مما نقل وما يتداوله بعض الناس ويعرضونه للآخرين؛ كالقصص المكذوبة مما قيل أنه حصل لأمه حال ولادتها ووقت وضعها؛ إلا ما جاء في حديث العرباض ابن سارية، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "إني عبد الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وأن آدم لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، وكذلك ترى أمهات النبيين -صلوات الله عليهم-" (رواه الحاكم وصححه). فلما وضعت آمنة بنت وهب النور البشري إلى دنيا البشرية أرسلت إلى جده تبشره؛ فجاءها مستبشراً فحمله ودخ .....
ربيع الأول بين المتبعين لهديه والمبتدعين لمولده – خطب مختارة
1٬619
لايوجد
8
(1734)

ربيع الأول بين المتبعين لهديه والمبتدعين لمولده – خطب مختارة

1440/02/26
لا يُقاس عمر الإنسان الحقيقي بعدد ما عاشه من الأيام والسنين، فقد يعيش الإنسان كَلاًّ مهملاً لا يصلح في العير ولا في النفير، وكم عاش أناسٌ وماتوا دون أن يتركوا أثرًا صالحًا يرفع ذِكرهم في الحياة، ويسعدهم يوم يلقون ربهم!! ولكن المقياس الحقيقي لعمر الإنسان هو بمقدار ما خلَّفه من آثار صالحة وأعمال مبرورة، وإحياء لمعالم للخير مهجورة، وقيادة الناس للخير وحُسن سوقهم لما يصلحهم في دنياهم وسعادتهم في آخرهم. وهذه على الحقيقة لا تكون إلا للأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- الذين قاسوا آلامًا شديدة وابتلاءات صعبة في أنفسهم وأهليهم وأموالهم، وتعبوا كثيرًا في سبيل إبلاغ رسالة الله -سبحانه- وقيادة البشرية لكل خير، وصرفهم عن كل شر، وتبعهم في ذلك المجددون الذين يحيون ما اندرس من الدين، ويقاسون من ذات الآلام ويشربون من ذات الكأس، -رضي الله عنهم ورحمهم-. وإذا تعلق البشر بعظماء منهم، واستشرفوا تاريخهم، ورفعوا منزلتهم؛ وأكثروا من الإشادة بهم وذكروهم بالخير والثناء، لما قدموه من منافع للبشر، يأبى العقلاء إلا أن يأتوا بالنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- على رأس هؤلاء، ولِمَ لا؟! وهو المجدد بحق، الذي أحيا الله به ملة إبراهيم -عليه السلام-، ورد به البشرية إلى التوحيد بعد انغماسها في الشرك مُددًا طويلة، وقادهم -بحكمة واقتدار- إلى بر الأمان في الدنيا والآخرة إن اتبعوه ولم يخالفوه. كأني بالنبي -صلى الله عليه وسلم- شخص وحيد غريب مطارَد، يدعو الناس إلى الرشد وهم عنه يصدّون، ويأخذ بأيديهم إلى النجاة وهم عنه معرضون، ويدعوهم إلى مكارم الأخلاق وهم له كارهون، .. وهو مع ذلك حلو المعشر، لطيف العبارة، تصرفاته تنمّ عن حكمة عجيبة، أشجع الناس وأجودهم، قريب الصلة من ربه، متواضع في غ .....
الرؤية الشرعية حول بدعة المولد النبوي – خطب مختارة
1٬023
لايوجد
0
(1734)

الرؤية الشرعية حول بدعة المولد النبوي – خطب مختارة

1440/02/28
ولد الهدى فالكائنات ضياء *** وفم الزمان تبسم وثناء الروح والملأ الملائك حوله *** للدين والدنيا به بُشراء والعرش يزهو والحظيرة تزدهي *** والمنتهى والسدرة العصماء والوحي يقطر سلسلًا من سلسل *** والوحي والقلم البديع رواء يا خير من جاء الوجود تحية *** من مرسلين إلى الهدى بك جاءوا بك بشر الله السما فزينت *** وتضوعت مسكا بك الغبراء صلى عليك الله وسلم يا رسول الله، بأبي أنت وأمي يا رسول الله، كان ميلادك نعمة، ومبعثك نعمة، وهجرتك نعمة، كانت حياتك نعمة وأنت في الآخرة علينا نعمة، كلامك نعمة وسكوتك نعمة... لقد كان الكون ظلامًا إلى أضاءه نورك يا رسول الله... وكان الناس ضُلَّالًا إلى أن هداهم ما أتيت به من الهدى يا رسول الله... كانوا يسجدون لصنم ويعبدون نارًا وشمسًا وقمرًا... فلما قرب ميلادك بدأت الأرض تستعد لاستقبالك؛ فها هي نار المجوس تنطفأ وها هو إيوان كسرى يتصدع وها هي بحيرة طبرية يغيض ماؤها... ولقد سأل أبو أمامة رسول الله -صلى اللـه عليه وسلم- فقال: يا نبي الله، ما كان أول بدء أمرك؟ قال: "دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام"(رواه أحمد). وهذا حسان بن ثابت يقول: "والله إني لغلام يفعة ابن سبع أو ثمان سنين أعقل ما سمعت، إذ سمعت يهوديًا وهو على أطمة يثرب يصرخ: يا معشر اليهود، فلما اجتمعوا قالوا: ويلك ما لك؟ فقال: قد طلع نجم الذي يبعث الليلة"(رواه الحاكم). ذعـرت عروش الظالمين فزلزلت *** وعـلـت عـلـى تيجانهم أصداء والـنـار خـاوية الجوانب حولهم *** خمدت ذوائبها وغاض الماء والآي تتـرى والـخوارق جمة *** جـبـريـل رواح بهـا غداء *** كل هذا وغيره كثير قد حصل .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات