طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||    هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيران في اليمن والمنطقة    ||    "يونيسيف": أطفال المخيمات في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا    ||    أمين عام "التعاون الإسلامي" يدعو إلى خطط تنموية لدعم القدس    ||    العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    ||    الفيضانات المفاجئة تشرد أكثر من 21 ألف شخص في ميانمار    ||    السعودية : وصول 388 ألفا و521 حاجًا إلى المملكة    ||    الحر والسفر    ||    الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن    ||

ملتقى الخطباء

(198)
1624

الخطبة الثانية عشر:

1440/02/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
في مولد الحبيب -صلى الله عليه وسلم-
1٬342
117
6
(1624)

في مولد الحبيب -صلى الله عليه وسلم-

1439/03/10
الخطبة الأولى: في مثل هذا الشهر -شهر ربيع الأول- أشرق النور وبزغ الفجر وولد خير البشر رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم-. إنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الرحمة المهداة والنعمة المسداة يقول الله -جل في علاه-: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [آل عمران: 164]. إنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي زكى الله به نفوس المؤمنين، وطهَّر به قلوب المسلمين، وجعله رحمة للعالمين، وحجة على الخلائق أجمعين، -صلوات الله وسلامه عليه- دائما أبدًا إلى يوم الدين. لقد كانت ولادته فتحًا، وبعثته فجرًا؛ هدى الله به من الضلالة، وعلم به من الجهالة، وأرشد به من الغواية، وفتح الله به أعينًا عميًا، وآذانًا صمًّا، وقلوبًا غُلفًا، وكثَّر به بعد القلة، وأعزَّ به بعد الذِّلة. إنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خليل الرحمن، وصفوة الأنام، لا طاعة لله، إلا بطاعته؛ (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) [النساء: 80]، ولا يتم الإيمان إلا بتحقيق محبته؛ كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا يؤمن أحدكم؛ حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين". وكان -صلى الله عليه وسلم- أعلى الخلق أخلاقًا، وأعظمهم أمانةً، وأصدقهم حديثًا، وأجودهم نفسًا، وأسخاهم يدًا، وأشدهم صبرًا، وأعظمهم عفوًا. إنه رسول الله -صلى ا .....
الملفات المرفقة
في مولد الحبيب -صلى الله عليه وسلم-
عدد التحميل 117
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات