طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(14)
1710

الخطبة التاسعة:

1440/02/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
غبار وأمطار وتوبة واستغفار
571
46
5
(1710)

غبار وأمطار وتوبة واستغفار

1439/09/08
الخطبة الأولى: الحمدُ للهِ خَلقَ فَقَدَّرَ، نشهدُ ألَّا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لَهُ مَلَكَ فَدَبَّرَ، وَنشْهَدُ أنَّ نَبِيَّنَا مُحمَّدَاً عبدُ اللهِ ورسولُهُ، جَاءَ بِالشَّرْعِ المُطَهَّرِ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ عليه وعلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ خَيرِ صَحْبٍ وَمَعْشَرٍ، والتَّابعينَ لهم ومَنْ تَبِعَهم بِإحسَانٍ وَإيمَانٍ إلى يومِ البَعْثِ والمَحْشَرِ. أمَّا بعدُ: فَأوصيكم ونفسي بتقوى الله -تعالى-؛ فبالتَّقوى تُدفَعُ البَلايا، وَتُغْفَرُ الخَطَايَا. عبادَ اللهِ: آيَاتٌ وَنُذُرٌ نَرَاها كُلَّ حِينٍ! حُرُوبٌ ومَجَاعاتٌ، وَحوادِثُ في البَرِّ والبَحرِ والْجَوِّ، وَعَواصِفُ وَأَعَاصِيرُ، وغُبارٌ يَخنِقُ البَشَرَ وَيَشُلُّ حَرَكَتَهم قال تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ)[المدثر:31]. وَالمُسلِمُ يَعلمُ أنَّ مَا يَجري إنَّما هيَ لِحِكَمٍ يُريدُها اللهُ -تعالى-. أيُّها الْمؤمنونَ: نَعِيشُ الآنَ تَقَلُّباتٍ جَوِّيَّةٍ مُتباينَةٍ! أَمْطَارٌ وغُبارٌ! وسُكُونٌ وَرِيَاحٌ! وفي هذه التَقَلُّباتِ قَد يَضجَرُ أُنَاسٌ ويَتَأَفَّفُونَ! وَقَدْ يَسُبُّ أُنَاسٌ ويَعتَرِضونَ؛ لأجْلِ غَسِيلِ مَنْزِلٍ أو سَيَّارَةٍ! والمؤمنُ مَن يَقِفُ عندَ هذهِ الآياتِ وقفَةَ اعتبارٍ وادِّكارٍ، لا وقفةَ مُتابعةٍ للأخبارِ! فَإنَّ اللهَ يَقُولُ: (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)[الجاثية:5]. إخوةَ الإيمانِ: الرِّيحُ والغُبَارُ نُذُرٌ من عندِ اللهِ وآيةٌ من آياتِهِ: ( .....
الملفات المرفقة
غبار وأمطار وتوبة واستغفار
عدد التحميل 46
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات