طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    أصدقاء الشاشة    ||    العودة الى التربية القرآنية.. الترف وآثاره المدمرة    ||    الدنيا دوَّراة!    ||    الكلمة بين الكاتب والقارىء    ||    الجبير: التحالف العربي هو الأحرص على أمن اليمن واستقراره    ||    المئات من الروهينجا يفرون من الهند بعد ترحيل مجموعة إلى ميانمار    ||    بعد توزيع نسخ مجهولة المصدر... السعودية تحظر طباعة المصاحف    ||

ملتقى الخطباء

(26)
1690

المختارة الخامسة:

1440/02/20
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
أثر الذنوب والعاصي والمجاهرة بها على الفرد والمجتمع – خطب مختارة
1٬207
لايوجد
2
(1690)

أثر الذنوب والعاصي والمجاهرة بها على الفرد والمجتمع – خطب مختارة

1439/11/12
ليس هناك من هو معصوم من الزلل أو الخطأ أو العصيان، بل كل بني آدم خطاء، الجميع يذنبون الليل والنهار، كلٌّ بحسب درجة إيمانه وتقواه وقربه من الله، فمن كان من خواص عباد الله -تعالى- فإن إيمانه يردعه عن مقارفة الذنوب والمعاصي بكثرة مخجلة، ومن كان ضعيف الإيمان أو لا يرتقي لدرجة الخواص فذنوبه ترتقي كمًّا ونوعًا بحسب تعظيم قلبه لشعائر الله -تعالى- قُربًا وبُعدًا. ولكن ليست المشكلة في العصيان نفسه؛ فمادام العبد مقيمًا على طاعة الله -تعالى-، متشربًا قلبه بحبها وحب عباده الله الصالحين، مدركًا لجرمه حال المعصية، ومعترفًا بذنبه، وبضرر الذنب على نفسه وقلبه وعلى المجتمع من حوله، فإن ذلك سيجرُّه -ولا ريب- إذا أذنب إلى حظيرة التوبة من جديد، ويعود به إلى رحاب الطاعة، والانطراح بين يدي الله -عز وجل-، وخلع ربقة العبودية لغيره. وهكذا دواليك، يذنب العبد، فيعترف بجرمه، ويتوب توبة صادقة نصوحًا، ثم يذنب مرة أخرى ويتوب... وهكذا. إلا أن المشكلة الحقيقية عندما يذنب العباد ويرتكبون الجرائم والمعاصي دون إحساس منهم بأنهم فعلوا فعلاً شنيعًا، أو أن أيديهم اقترفت ذنبًا مشينًا يعاقب عليه الله -تعالى- في الدنيا والآخرة، فيستسهلون إتيان الذنوب، ويستمرئونها، ويصير التلبس بها أمرًا لا يثير في القلب أية نوازع إلى التوبة أو الندم على فعلها، وحينئذٍ يتحول الأمر تدريجيًا إلى ما هو أشبه بالأمر الواقع الذي لا يلجأ أحد إلى تغييره من نفسه أو مجتمعه، بدلاً من كونها كانت تؤتى سرًّا دون شعور من أحد، أو حتى إذا وقعت جهارًا فإن صاحبها يحاول قدر إمكانه أن يبرر فعله بالخطأ أو النسيان أو ما شابه، لئلا يوقع عليه الضمير الجمعي المتيقظ لومًا أو تقريعًا. أما إذا مات ضمير المجتمع هذا عندما تستيقظ .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات