طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(33)
1689

المختارة الرابعة:

1440/02/20
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التوبة سبيل رفع الغمة وكشف الكربة – خطب مختارة
1٬179
لايوجد
7
(1689)

التوبة سبيل رفع الغمة وكشف الكربة – خطب مختارة

1439/11/12
"ما نزل بلاء إلا بذنب ولا يُرفَع إلا بتوبة" مقولة معبرة عن واقع الأمة، وما أحاط بها من فتن وبلايا، وأن المخرج من أزمتها الحالية يتمثل في العودة والتوبة والأوبة إلى دينها وتمسكها بسنة نبيها –صلى الله عليه وسلم-. إن البلاء الذي يصيب الأمة من كل حدب وصوب كبير وشاق، ومؤلم لكل من كان له قلب حي يشاهد ما يحدث لأمته وما يحل بها من ابتلاءات، وما يصيبها من محن. إن الأمة المسلمة اليوم لتتعرض لأنواع كثيرة من الابتلاءات الشديدة على كافة المستويات؛ ابتلاءات تمس عقيدتها، في هجوم وقح ونزعات إلحادية، تضرب على قلوب أبنائها لتحرفهم  عن عقيدتهم وأسس دينهم. وهناك ابتلاءات اقتصادية ومادية تمس الأفراد والأسر والدول المسلمة؛ في محاولات مستميتة لإفقار هذه الأمة، مع ما تملكه من موارد اقتصادية ضخمة، وموقع فريد، وجغرافيا مهمة، ورغم ذلك كله، تحاصَر الأمة بمن ينهبون ثرواتها، ويُفقرون شعوبها، ويخربون خيراتها. وتتعرض الأمة لابتلاءات وأخطار تمس وحدتها، فقد درج الأعداء منذ البعثة المحمدية وحتى اليوم على إذكاء الفرقة والاختلاف، وبث أسباب الاختلافات، وزرع الشحناء والخصومات والنعرات القومية، والطائفيات المذهبية، والقوميات الجاهلية، والحزبيات المقيتة، والعصبيات الجنسية، فانقسمت الأمة ودبّ إليها داء الأمم من قبلها، الحسد والبغضاء، فحلقت الأمة دينها، وتفرقت شعوبها، وهانت على أعدائها. وصنف من أبناء هذه الأمة ابتلوا بالشهوات والمعاصي، وهذه أمور خطيرة، فوَقْع الذنوب على الأمة خطير، وشرها مستطير، فكم من ذنوب أهلكت الأمم من قبلنا، قال الله -تعالى-: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّ .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات