طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(17)
1688

المختارة الأولى:

1440/02/20
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
يرسل السماء عليكم مدرارا – خطب مختارة
3٬141
لايوجد
5
(1688)

يرسل السماء عليكم مدرارا – خطب مختارة

1439/02/16
الله مالك الملك وملك الملوك، له الخزائن وحده، لا يملك أحد مِلكًا حقيقيًا إلا هو، فالسماوات والأرض من مُلكه، والمخلوقات والأحياء والجمادات طوع أمره، وما من شيء في هذا الكون إلا منه وإليه -سبحانه وتعالى-... ومن جملة مُلك الله -عز وجل- خزائن المطر، الذي هو مصدر كل قطرة ماء على وجه الأرض، قال -تعالى-: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ * وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 21-22]. وهذا المطر الذي خزائنه في السماء لا تنزل منه قطرة إلا بمراد الله وبقدرة الله وبفضل الله ومنته، فهو ينزله تكرمًا ورحمة، ويزيده كلما ازداد العباد طاعة وامتثالًا وتطبيقًا لشرع الله -عز وجل- وأوامره ونواهيه، يقول -عز من قائل-: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) [الجن: 16]، يعني: ماءً كثيرًا غزيرًا وفيرًا، ومرة أخرى يقول الله -تبارك وتعالى-: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) [الأعراف: 96]، فأما بركات السماء فهي المطر، وأما بركات الأرض فهي النباتات والثمرات التي تخرج بهذا المطر (انظر تفسير الخازن وابن كثير...). لكن هذا المطر قد يمنعه الله -بعدله- عن العباد نتيجة ظلمهم وغفلتهم وذنوبهم وخطاياهم، فعن عبد الله بن عمر قال: أقبل علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات