طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الرئيس الشيشاني: السعودية دافعت عن صورة الإسلام في العالم    ||    السعودية: مليار دولار للعراق و3 قنصليات جديدة    ||    العثور على مدينة 'مفقودة' في العراق    ||    عبد العزيز بوتفليقة يطلب السماح والصفح من الشعب الجزائري    ||    كيف تورط الحوثيين في نشر الكوليرا في اليمن .. تقرير    ||    الرجولة    ||    الإفادة في منافع الكتابة!!    ||    في صحبة الغرباء    ||

ملتقى الخطباء

(71)
1668

الخطبة الأولى:

1440/02/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الريح والرياح ، حكم وأحكام
3٬659
406
32
(1668)

الريح والرياح ، حكم وأحكام

1434/07/03
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا. أما بعد: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]. أيها الإخوة: نحن نمر بأيام يكثُر فيها هبوب الرياح والعواصف الشديدة، فتحمل تلك الرياح والعواصف أطنان الأتربة والغبار الخانقة، تعصفُ الريحُ فتملأ كل شيء بترابها، وتصلُ إلى كلِ شيءٍ بغبارِها وإن أُحْكِمَتْ عليه المغاليق. فتتبدل الحياة، فالصدورُ بسببِها ضاقت، والأنفاسُ خُنقت، والأنوفُ زُكمت، والرؤية تدنت، والأشجار تَقَلَّعَت أو اغبرّت، والشمس بحجاب الأتربة تدثرت، والبحار هاجت وماجت وتلاطمت، وبعض الطرق انقطعت، والكهرباء توقفت، وكثير من المصالح تعطلت، المدارس أغلقت، وطوارئ المستشفيات ازدحمت، والجهات الأمنية استنفرت، الرحلات الجوية تأخرت، ونسبة الحوادث على الطرق ارتفعت؛ وأصبح الهواء النقي نادراً بل شبه مستحيل، وأخذت ذرات التراب تقتحم الأفواه والصدور عنوة وبلا استئذان!. أحبتي: هذه حالنا عندما تعصف العواصف الترابية وتهيج الرياح، فهل تأملنا هذه الرياح؟ من الذي حركها وصرفها؟ ومن الذي جعل الهواء اللطيف يحمل هذه الكمية الهائلة من الأتربة؟ بل؛ مَن الذي أمدها بهذه القوة الهائلة ا .....
الملفات المرفقة
والرياح ، حِكَمٌ وأحكام
عدد التحميل 406
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات