طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(13)
1661

الخطبة الرابعة:

1440/02/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
آية الله في السحاب
4٬015
974
41
(1661)

آية الله في السحاب

1432/04/12
الحمد لله الكريم المنَّان، واسع العطاء جزيل الإحسان. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائم بأرزاق خلقه من حيوان وإنس وجان. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان إذ حزَبَه أمرٌ فزِع إلى الصلاة، وإذا أجدبت الأرض رفع يديه إلى السماء، فما تتخلف إجابة ذلك الدعاء. اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه البَرَرة، نجوم الدجا. أما بعد: فيا عباد الله: مِن آيات الله "السحاب" المسخر بين السماء والأرض، فتأملوا كيف ترونه يجتمع في جوٍّ صافٍ لا كُدرة فيه، وكيف يخلقه الله متى شاء إذا شاء؛ وهو -مع لينه ورخاوته- حامل للماء الثقيل بين السماء والأرض، إلى أن يأذن له ربه وخالقه في إرسال ما معه من الماء. روى الترمذي وغيره، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- جالِس في أصحابه إذ أتى عليهم سحاب، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"هل تدرون ما هذه؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"هذا العنان، هذه روايا الأرض- أي الحاملة للماء- يسوقها الله إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه"! يعني لسعة رحمته وحلمه –سبحانه- يسقي به من يطيعه ومن يعصيه. وكان الحسن البصري -رحمه الله- إذا رأى السحاب قال: في هذه والله رزقكم، ول .....
الملفات المرفقة
الله في السحاب
عدد التحميل 974
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات