طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    سنة الله في تقدير الأرزاق    ||

ملتقى الخطباء

(175)
1539

الخطبة الثالثة:

1440/02/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
رسائل الغيث
7٬504
995
140
(1539)

رسائل الغيث

1434/06/22
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ: لَا حَدِيثَ أَرْوَعُ مِنَ الْحَدِيثِ عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، وَلَا وَعْظَ أَبْلَغُ مِنَ التَّذْكِيرِ بِعَظَمَةِ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ، الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. فَمَا عُولِجَتِ الْقُلُوبُ بِمِثْلِ اسْتِصْلَاحِهَا بِإِجْلَالِ اللَّهِ وَتَوْقِيرِهِ وَإِعْظَامِهِ، فَصَلَاحُنَا وَنَجَاحُنَا، وَنَجَاتُنَا وَفَلَاحُنَا بِقَدْرِ تَحْقِيقِنَا لِهَذِهِ الْعُبُودِيَّةِ الْعَالِيَةِ. وَحِينَ تَقْصُرُ النُّفُوسُ عَنْ تَحْقِيقِ خَشْيَةِ اللَّهِ بَيْنَ جَوَانِحِهَا، فَلَا تَسَلْ عَنِ الْفُتُورِ فِي الْعِبَادَاتِ، وَالْجُرْأَةِ عَلَى الْكَبَائِرِ وَالْخَطِيئَاتِ، وَالْوُقُوعِ فِي الظُّلْمِ وَالْبَغْيِ وَالْعَدَاوَاتِ. يَا أَهْلَ الْإِيمَانِ: عَظَمَةُ اللَّهِ -تَعَالَى- فِي خَلْقِهِ وَكَوْنِهِ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ تُحَدَّ، وَأَوْسَعُ مِنْ أَنْ تُعَدَّ، فَمَا فِي هَذَا الْكَوْنِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا هُوَ شَاهِدٌ بِعَظَمَةِ اللَّهِ، وَنَاطِقٌ بِبَدِيعِ صُنْعِ مَنْ خَلَقَهُ. دَعُونَا نَتَذَاكَرْ عَظَمَةَ الْعَظِيمِ، وَنَحْنُ نَرَى وَنُعَايِشُ هَذَا الْغَيْثَ الْعَمِيمَ. دَعُونَا نَسْتَمِعْ لِرَسَائِلِ الْغَيْثِ حِينَ تُحَدِّثُنَا بِلِسَانِ الْحَالِ عَنْ عَظَمَةِ مَنْ خَلَقَهُ وَخَلَقَنَا: أُولَى تِلْكَ الرَّسَائِلِ تَقُولُ: مَا أَعْظَمَ جُودَ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ! وَمَا أَكْرَمَ وَأَهْنَ .....
الملفات المرفقة
الغيث – مشكولة
عدد التحميل 995
الغيث2
عدد التحميل 995
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات